بناء إمارات المستقبل

في الماضي سطر التاريخ قصة دولة الإمارات التي أسسها القائدان البطلان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، ومن ثم استمر السلف الصالح من بعدهما في بناء مستقبل دولة الإمارات للانطلاق نحو الاستعداد والاحتفال باليوبيل الذهبي في عام 2021.

قبل الاتحاد كان المغفور له الشيخ زايد يرسم أحلامه وأمانيه على تراب دولة الإمارات، فتعلم منه الآخرون كيف يؤمنون بأفكارهم والعمل على تحقيقها بالإرادة والعزيمة. وبعد عام 1971، أدرك القائد المؤسس الشيخ زايد أن دعائم التنمية تقوم على تنوع الموارد، لذا وضع أسساً صلبة للتنمية المستدامة في قطاع الزراعة فحول الرمال الصفراء في دولة الإمارات إلى جنة خضراء.

واليوم في عام 2019 تسطر الصحف قصة تحمل بين طياتها توجهات نوعية من خلال إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن العام 2020 هو عام الاستعداد للخمسين، بتنفيذ أكبر استراتيجية إماراتية لتكون انطلاقة جديدة في مسيرة البناء والتنمية والتطور لتحقيق رؤية مئوية الإمارات 2071 في مختلف القطاعات الاقتصادية والمجتمعية والتنموية.

ولقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أنه في 2020 نريد أن نستعد لإطلاق قفزات في الاقتصاد، في التعليم، في البنية التحتية، في الصحة، في الإعلام، في نقل قصة الإمارات للعالم. في 2020 نريد بناء إمارات المستقبل كفريق واحد بروح الاتحاد بروح زايد، بروح تعشق القمم، بروح تعشق البناء، معركتنا معركة بناء مستمرة وستبقى.

وختم سموه: «لقد شهدت عام 1970 عام تصميم الاتحاد وسأكون في 2020 مشرفاً على فريق تصميم الخمسين عاماً للأجيال القادمة.. ومعي لجنتان واحدة برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد لوضع الخطة التنموية الخمسينية.. وأخرى تضم سمو الشيخ عبدالله بن زايد والشيخة مريم بنت محمد بن زايد للإشراف على فعاليات الاحتفالات باليوبيل الذهبي.. فريقنا واحد.. وروحنا واحدة ومستقبلنا واعد بإذن الله».

سيبقى إرث القائد المؤسس يلهم شباب الإمارات ليواصلوا حمل الأمانة ورفع الراية بروح الطموح والتحدي لتحقيق أعظم مهمة وهي رفعة هذا الوطن.

إذا اجتمعت الإرادة والإدارة تحققت الصدارة.

لقد قام اتحاد الإمارات بعد الكثير من اللقاءات والاجتماعات بين الآباء المؤسسين بوضع خطط واضحة في بناء دولة المستقبل، تجمعها رؤية واحدة تصب في مصلحة الأجيال، ويوحدها هدف تأسيس اتحاد بإمكانه أن يصمد أمام جميع التغيّرات والتهديدات بالعزيمة لتحقيق معجزة العصر التي تحمل اسم دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات