رأس الخيمة.. الرؤية تتحقق

«لسنا أمة طارئة على التاريخ»، فمدينة «جلفار» أحد مكونات الوطن المتوحد الكبير، مدينة كل ما فيها ضارب في عمق التاريخ، و«جيس» خير شاهد على ذلك، هي الأصالة والحضارة والحداثة، والسعادة والسياحة والاستثمار والصناعة، آمنة مطمئنة ساكنة، من دخلها فهو آمن على نفسه وماله، فكرامة الإنسان وأمنه وسعادته وجودة حياته، أولوية وطنية لدى قيادتها الرشيدة، حباها الله بالبحر والصحراء، والمحميات الطبيعية، والجبال والهضاب والأودية، ثلج الوطن على أعلى قمم جبالها، يعشقها المواطن والمقيم والزائر والسائح والمستثمر، الجميع يعيش فيها بتناغم لا مثيل له، يحفهم التسامح وتغمرهم السعادة، متسامحة وكريمة بأهلها، ومرحبة وسعيدة بزوارها.

منذ أيام شرفت بالجلوس في حضرة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، مهندس التنمية وقائد الإنجازات، كعادة سموه دائماً متفائل بالخير والمستقبل، حريص على الوقت والمواعيد، لدى سموه رؤية استراتيجية استشرافية طموحة، التقى بفريق عمله في اتصال مباشر من دون حواجز، ومن دون مراسم أو بروتوكولات، كانت البساطة والإيجابية تغطي كل تفاصيل المكان، والتحفيز والتوجيه والتدقيق على النتائج والأرقام، كلها كانت مفردات لغة التواصل والحوار بين القائد وفريق عمله، حينها أدركت أن أهم محور في رؤية سموه بناء الإنسان وتطوير المكان.

بداية العام الحالي، وفي حوار شامل مع صحيفة «البيان»، تحدث سموه؛ عن الإمارات الوطن النموذج المتفرد في كافة المجالات، وبين مهمة سموه في صناعة مدينة عصرية متطورة، وبناء إنسان قادر على الإنجاز، ومنذ أيام تحولت الرؤية إلى واقع ملموس، وبالإجماع والتقارير والنتائج والأرقام، حققت رأس الخيمة الريادة في السياحة الخليجية.

عقد من الزمان قد لا يعني الكثير في مقياس التنمية للمدن وتعميرها وتطويرها، إلا أنه في عمر رأس الخيمة، ورؤية قيادتها الحكيمة، أحدث الفارق في التنمية والتنافسية، ففي تقرير سهولة ممارسة الأعمال لصندوق البنك الدولي لعام 2019، حققت الإمارة معدلات نمو مرتفعة، وتصنيفاً متقدماً على مستوى الاقتصاديات المحلية، تفوقت على سنغافورة في عدد من المؤشرات، واليوم وبإجماع خليجي وبجدارة واستحقاق، رأس الخيمة عاصمة للسياحة الخليجية، يعزز ذلك تطور نتائج مؤشرات الأمن والأمان والاستثمار، وزيادة مطردة في عدد الزوار والمنشآت والغرف ونسبة إشغال الليالي الفندقية والمدن السياحية والترفيهية.

شكراً صاحب السمو، علمتنا أن الإمارات دولة سعادة وتسامح، تصنع السياحة من أجل الإنسان لأنه أساس الحياة ومحور التنمية.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات