على فكرة

صناعة الحياة

«إن ألهمت أفعالك الآخرين للحلم أكثر، للتعلم أكثر، للعمل أكثر، وأصبحوا أكبر.. فأنت قائد حكيم».. الرئيس الأمريكي السادس جون كوينسي آدمز.

لا أخفيكم أني أمضيت الكثير من الوقت، وأنا أبحث في التقارير العالمية للتنمية، عن كيفية صناعة الحياة ومعايير بناء الدول السعيدة، وتوصلت إلى نتيجة مفادها؛ عندما يكرم الله سبحانه وتعالى الأوطان، ينعم عليها بقيادة رشيدة، ونحن في وطننا الإمارات نحظى بأعظم النعم؛ قيادة حكيمة رحيمة بالبشر والشجر، بدأت بالمؤسس المغفور له بإذن الله تعالى زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وامتدت حتى يومنا هذا متجسدة في قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قيادة صنعت الحياة لكل الناس.

صناعة الحياة وبناء الإنسان وعمارة الأرض، هي غاية الحكم وهدف القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، والمتابع لأسلوب القيادة في فكر وممارسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يدرك جيداً أن القيادة في فلسفة سموه تعني؛ «قدرة القائد على صناعة الحياة لشعبة»، فأداء سموه في الميدان، وقيادته الحكيمة للحكومة، ووصاياه العشر، ورسالة الموسم الجديد الموجهة للحكومة والشعب، جميعها تؤكد أن غاية سموه الكبرى تتمحور في صناعة الحياة للوطن والمواطن.

إن قدرة سموه على التأثير وبث الطاقة الإيجابية في فرق العمل والموظفين والمواطنين، من أجل شحذ الهمم ومضاعفة الجهود للعمل والتعلم وبناء الحياة في دولة الإمارات، قد بلغت مستوى الإلهام، حتى أصبحنا الدولة الأفضل في كافة المجالات، كيف لا، وسموه يطلب من شعبه التفاؤل، ويبشرهم بأن القادم أجمل وأفضل وأعظم، ثم يؤكد سموه على أن الإمارات هي الدولة الأكثر تنافسية في المنطقة، والأسرع نمواً، والأكثر تقدماً في الإدارة الحكومية، والأفضل في تبني تكنولوجيا المستقبل والاستعداد له.

إن صناعة الحياة التي نتحدث عنها هنا لا تقتصر على قدرة الدولة في القضاء على التخلف والجوع والفقر والمرض، وإنما قدرتها على الانتقال بالشعب والوطن إلى مستوى الازدهار والنمو والرفاهية، والسلام والأمن والأمان، لتحقق الاستدامة في السعادة وجودة الحياة، لكل من يعيش على أرض الإمارات الحبيبة.

إن التسامح والسعادة، والأمن والأمان، والثقافة والقيم، وجودة الخدمات والتعليم والصحة، والاقتصاد القوي، والاستدامة؛ كلها عوامل تصمم في الإمارات من أجل صناعة الحياة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات