التميز الدبلوماسي

«الجواز الإماراتي يرتقي بالسمعة الطيبة للمواطن الإماراتي، بصفته أفضل سفير يمثل وطنه، والجواز الإماراتي يرتقي، ولكنه يرتقي بعزيمة عيال زايد». سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي.

في وطن اللامستحيل، ما كان بالأمس مستحيلاً، وفقاً للعرف الدبلوماسي، أصبح اليوم واقعاً ملموساً، فعندما أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي عن استراتيجيتها (2017 ـ 2021)، كان طموح رؤيتها، «بلوغ الريادة في الدبلوماسية الدولية لتعزيز مكانة الدولة ورعاية المواطنين»، ومحور ارتكاز رسالتها، «دبلوماسية فعالة لتعزيز سمعة الدولة، وزيادة رفاهية المجتمع».

ولذلك كان المحور الرئيسي الأول للاستراتيجية ذات الأربعة محاور؛ «محور المجتمع»، وكانت أولى المبادرات الاستراتيجية ذات الأولوية؛ «تعزيز قوة الجواز الإماراتي»، مرتبطة بهدف استراتيجي طموح؛ «أن يصبح من أقوى جوازات سفر خمس دول في العالم بحلول عام 2021».

هكذا صممت الاستراتيجية الدبلوماسية، لتحدد خارطة الطريق لخوض مضمار التنافسية الدولية، وحينها كان الجواز الإماراتي لا يتعدى المرتبة السابعة والعشرين عالمياً، شكلت فرق العمل على أعلى المستويات، وضعت برامج تنفيذية، وخططاً تشغيلية للمهام والجولات والزيارات المكوكية، حددت وسائل الاتصال والتواصل للتنسيق، عقدت لقاءات واجتماعات ومشاورات، ثم أبرمت الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الدولية الثنائية والجماعية، وقعت شراكات إستراتيجية عابرة للحدود، جابت فرق العمل الأرض من أقصاها إلى أقصاها، وقبل ثلاث سنوات من الموعد المستهدف استراتيجياً، الإمارات الأولى عالمياً بقوة جواز سفرها الوطني.

ومنذ ديسمبر 2018، والإمارات تبهر العالم، وتتعب المنافسين؛ تميزت وتفردت وتربعت، وما زالت وستظل، على عرش قائمة تصنيف المؤشر العالمي «passport index»، بلا منازع، و90% من دول العالم، تفتح مطاراتها وموانئها ومنافذها، لكل من يحمل هوية الوطن.

إنجاز تاريخي مستدام، يؤكد نجاحنا دبلوماسياً، وتأثيرنا في المجتمع الدولي إيجابياً، عززنا من سمعة الوطن، وباتت القوة الناعمة للدبلوماسية الإماراتية، محل تقدير واحترام العالم أجمع، حتى أضحت الإمارات مركز العالم للتسامح والسلام والعيش المشترك.

شكراً، لمن صنع الإنجاز، شكراً، لمهندس الدبلوماسية الإماراتية، ورجل العلاقات الدولية الأول، «عبد الله بن زايد»، شكراً لفريق عملك الكبير، شكراً لمن خطط ونفذ، بأعلى درجات التميز الدبلوماسي، من أجل جودة حياة المواطن، سائحاً، مستثمراً، متعلماً.

أخيراً، وكأنني أسمع لسان حال شعوب «193» دولة، تمثل كل المعمورة، وهي تقول: «إذا كنت مواطناً إماراتياً فهنيئاً لك، أنت اليوم تحمل أقوى جوازات سفر العالم»، جواز بات الحصول عليه حلم كل إنسان على وجه الأرض.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات