الإمارات رائدة العطاء الإنساني

المؤسس زايد الخير «طيب الله ثراه»، رسخ العمل الإنساني في الأرض، فحملت اسمه سدود الماء، ومستشفيات السرطان، ومدارس الأيتام، ومدن ومخيمات اللاجئين، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله ورعاه»، يؤكد النهج ويواصل المسيرة، فيتربع الوطن على رأس قائمة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والإنمائية على مستوى العالم ولأعوام متتالية.

وذلك طبقاً لما أعلنته لجنة المساعدات الإنمائية التابعة للمنظمة الدولية للتعاون الاقتصادي والتنمية، وبقيمة منح بلغت قرابة الـ (20) مليار درهم، قدمتها الإمارات خلال عام 2018، بنسبة نمو بلغت 14.7% مقارنة مع العام 2017.

وفي ذكرى يوم زايد للعمل الإنساني، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، «رعاه الله»، «إن السعادة في إسعاد الغير وتقديم الخير، والإمارات واحة خير وعطاء وستظل يدها ممدودة لمؤازرة الإنسان دون تمييز».

وفي كلمة سموه في «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل» عام 2017، أكد سموه، على أن «دولة الإمارات تمثل قدوة حسنة للمنطقة والعالم، ترسل رسالة إيجابية توصل الشرق والغرب والعالم من أقصاه إلى أقصاه، وعلينا أن نظهر للعالم معدن الإنسان الإماراتي الأصيل».

عندما يتحدث القائد الإنسان عن العمل الإنساني، فسموه يعكس استمرارية عطاء المؤسس زايد الخير «طيب الله ثراه»، وحالة وطن بكل مكوناته «قيادته وشعبه ومؤسساته»، ينحاز من أجل الإنسان ولصالح الإنسان ولكل إنسان، ويؤكد سموه بأن العطاء قيمة مستدامة من قيم الوطن والمواطن.

وطن نهجه الخير والعطاء، يعمل من خلال هلاله الأحمر ومبادراته العالمية وبكل قدراته، من أجل رفع المعاناة عن المحتاجين، يستأصل شلل الأطفال، ويعالج القلوب والعيون، يحفر الآبار، ويبني المستشفيات والمدارس ويعمر الشوارع والمدن، في كل الدنيا.

الإمارات وطن سخر أبناءه وشبابه وفرق عمله من أجل الخير والعطاء، قدموا وسيقدمون أرواحهم وأموالهم وأوقاتهم؛ لتمكين وتأهيل المجتمعات والشعوب من الجوع والتخلف والفقر والمرض، في مشارق الأرض ومغاربها.

وأخيراً، دار زايد وطن سرمدي العطاء، وحيث ما تولي وجهك فثم بصمة خير للإمارات، بصمة شفاء في علاج المرضى، وبصمة رحمة في سقيا الماء، وبصمة عطاء في المعرفة ومحو الأمية، وبصمة خير في إغاثة الملهوف والتنفيس عن المكروب، وبصمة سلام في التعافي من الأزمات والكوارث وضحايا العنف والحروب، وبصمة أمل في التنمية والخدمات الإنسانية، وطن شعبه ومؤسساته وأعوامه وأيامه ستظل كلها خيراً وعطاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات