مجالس وزارة الداخلية الرمضانية

تتولى وزارة الداخلية المحافظة على الأمن والنظام والسكينة العامة في المجتمع، وتعمل من أجل وطن آمن مستقر، ينعم أبناؤه بالطمأنينة والأمن والازدهار، وتعكس قيادتها الحكيمة المتمثلة بقائدها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، القدوة الحسنة في الأداء والسلوك والولاء للوطن، ويرى قائدها «أن الأمن والاستقرار وجودة الخدمات التي ينعم بها مجتمع الإمارات، هي نتائج طبيعية وحتمية للمواطنة الإيجابية والمسؤولية المجتمعية العالية التي يتحلى بها كل مواطن ومقيم يعيش على أرض دولة الإمارات».

ومن هذا المنطلق وخلال ثمانية أعوام ماضية، عملت وزارة الداخلية على إحداث تحول نوعي ومعرفي في مفهوم المسؤولية المجتمعية، حيث حولت المفهوم من مصطلح تنظيمي مؤسسي، إلى واقع مجتمعي ملموس قابل للقياس، من خلال عقد شراكة وطنية كبرى، طرفها الأول كافة أفراد ومؤسسات المجتمع، والطرف الثاني وزارة الداخلية، الغاية منها إشراك الطرف الأول في تحمل المسؤولية تجاه خدمة الوطن، واستدامة سعادته واستقراره وجودة حياته، وتحقيق القيمة المضافة لكل من يعيش على أرضه الطاهرة.

لقد تجلت هذه الشراكة الوطنية من خلال المجالس الرمضانية التي تنظمها وزارة الداخلية على امتداد الوطن، مجالس هي في الأصل بيوت متوحدة، تناقش قضايا الوطن، تستعرض تاريخه وحضارته وتستشرف مستقبله، من خلالها ترسخ منظومة القيم، ويعزز التلاحم والتعاضد الوطني، ويغرس في نفس كل مواطن ومقيم قيمة التحلي بالمسؤولية تجاه نفسه وتجاه الآخرين، مجالس رفعت من مستوى الوعي وثقافة احترام القانون والسيادة لدى كافة أبناء الوطن.

إن المتابع الدائم لمجالس وزارة الداخلية الرمضانية، يعلم تماماً قيمة ما يتم طرحه ومناقشته من مواضيع ومحاور وطنية وتنموية، تعكس مدى حداثة الطرح وعمق المعرفة وتميز الأداء، فمن ترسيخ قيم المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان «طيب الله ثراه»، إلى تأكيد مبدأ المسؤولية المجتمعية والمواطنة الإيجابية الصالحة، ثم التعريف بتوجهات ورؤى الدولة الكبرى.

لقد كان لمجالس الوزارة قصب السبق في ترسيخ مجموعة من القيم والمبادئ، التي تستمد قوتها وديمومتها من مبادئ دولة الإمارات الثابتة والراسخة رسوخ جبالها «جيس وحفيت»، بدءاً من مبدأ «البيت متوحد»، ثم «هذا ما يحبه زايد»، حتى «إمارات الرقم واحد».

وفي هذا العام تحمل المجالس الرمضانية شعار «الأخوة الإنسانية»، لتؤكد هذه المجالس المباركة دور الوزارة في ترسيخ أهم مبدأ إنساني يربط ويؤطر العلاقة بين بني البشر.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات