وجهة نظر

عاصمة العالم

الإمارات تعمل بحكمة وصمت، من أجل السلام العالمي والاستقراروالتنمية والتعايش بين الشعوب والحضارات، تحرص على المساهمة بإيجابية في الحضارة الإنسانية، وتعمل من أجل خير ومستقبل البشرية، إنه الخير الذي غرسه الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نفوس أبناء هذه الأرض الطيبة، والعمل بصمت من وصايا الوالد المؤسس أيضاً، الأفعال تتحدث، والمنجزات تقف شاهدة.

وعندما نقول إن الإمارات تعمل من أجل خير البشرية، فإن ذلك ليس مجرد شعارات جوفاء، فالإمارات خصصت وزارة للمستقبل، وهي تواصل العمل من أجل عالم خالٍ من التعصب الديني والعرقي فابتكرت وزارة غير مسبوقة، وزارة للتسامح، وتعمل من أجل سعادة كل من يقيم على أرضها فخرجت بوزارة للسعادة، وهي أيضاً وزارة غير مسبوقة، لكن الإمارات وكالعادة تبتكر فخرجت مؤخراً بوزارة اللامستحيل لتكون بذلك وزارة مبتكرة افتراضية ترسخ ريادة الإمارات في القيادة والإدارة على مستويات عالمية.

الإمارات ومنذ ما قبل التأسيس لم تعرف كلمة المستحيل فمن الطبيعي أن يكون لديها وزارة للامستحيل، كل شيء ممكن، كل الاحتمالات ممكنة، المستحيل ليس في قاموسنا، وليس جزءاً من تفكيرنا، ولن يكون جزءاً من مستقبلنا، هكذا يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله ورعاه.

تبدو وزارة اللامستحيل جامعة عدة وزارات، تشكل منظومة عمل جديدة ضمن حكومة الإمارات تتولى العمل على ملفات وطنية مهمة، وتعمل على بناء أنظمة حكومية جديدة للمستقبل، وستعمل على تحقيق السعادة، والتسامح وصنع المستقبل من خلال اكتشاف المواهب التي ستقود مستقبل هذا الوطن الغالي.

الإمارات في سباق نحو التميز، نحو الريادة، ومن أجل المركز الأول، الإمارات تسابق المستقبل، والمستقبل يحمل الكثير من التحديات التي تتطلب التجديد المستمر، الإمارات في الصدارة، بل تسبق الآخرين بسنوات عديدة، كل يوم لديها جديد، كل يوم ثمة مشروع، وأغلب مشاريعها ذات طابع عالمي، يفيدها ويفيد الآخرين، تستقطب المستثمرين من كل مكان، وتشهد أكبر تجمع لأثرياء العالم، لأنها بيئة خصبة للمال والأعمال.

وقد يكون آخر مشاريعها المعلنة حتى كتابة هذه السطور، سوق التجار في دبي الذي سيكون محطة عالمية في طريق الحرير الجديد، لتكون الإمارات محطة رئيسة في طريق الحرير الجديد، كما ستكون سوقاً عالمية لاستيراد ومعالجة وتغليف المنتجات الزراعية والسمكية والحيوانية وتصديرها للعالم، لتضيف بعداً آخر كونها محطة عالمية للمسافرين والبضائع، لأنها تحقق قدرها بأن تكون مطار العالم وميناءه الرئيس، بل عاصمة العالم.

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات