تعلمت من الإمارات

علمتني الإمارات، أن في الاتحاد قوة، وأن البيت متوحد، وأن «دار زايد» هي دارنا الأول والثاني والثالث والأخير.

علمتني الإمارات، أن الأب المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، غرس فينا قيماً فاضلة، وترك لنا إرثاً إنسانياً مستداماً، يتناقل بين الأجيال، ونحن «عيال زايد»، سنظل أوفياء «لدار زايد» ما دام فينا قلب ينبض بالحياة.

علمتني الإمارات، أنها وطن القيادة الاستثنائية، قيادة آمنت أن مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، فاستثمرت في البشر، وحوكمت الأداء، واستشرفت المستقبل.

علمتني الإمارات، أنها دولة مؤسسات يسود فيها القانون وتطبق فيها العدالة بكل شفافية ونزاهة، الجميع لديها سواسية، ولا سلطان على القضاء إلا القانون وضمير القاضي.

علمتني الإمارات، أنها وطن التسامح والإنسانية والحكمة والعدالة والأمن والأمان، وطن يحتوي الجميع، من دخلها فهو آمن مطمئن على نفسه وأهله وماله ودينه، وحقوقه مكفولة بموجب الدستور والقانون.

علمتني الإمارات، أن قوتها الناعمة تتمثل في قيمها الإنسانية السامية، وإرثها الثقافي الراسخ، وسياستها الحكيمة، ودبلوماسيتها الناجحة، واقتصادها المستدام، ومساعداتها للإنسانية التي بلغت الأرض من أقصاها إلى أقصاها.

علمتني الإمارات، أن المركز الأول هو مكانها الطبيعي بين الأمم، وأن الريادة هي شغف شعبها الأبدي منذ الصغر، وأن التنافسية وسيلة لقياس تنافسية الدول، ولكنها بالنسبة لنا مرتبطة بازدهار ونمو الوطن، ورفع مستوى المعيشة، وجودة الحياة، وسعادة الشعب، وقيمة مضافة من أجل الوصول للأفضل.

علمتني الإمارات، أن حكومتها، حكومة ذكية مبدعة مبتكرة، مرنة لا تنام، مضيافة ومتطورة على مدار العام، هدفها «سعادة المجتمع لا رضاه فحسب».

علمتني الإمارات، أن تمكين المرأة، هو ضمان لتكافؤ الفرص بين مكونات المجتمع، بما يكفل مشاركتها في تنمية الوطن، والمرأة الإماراتية شريك للرجل في الشدة والرخاء على مرور الزمن.

علمتني الإمارات، أن سمعة الوطن مسؤولية الجميع، وسمعة المواطن هي من سمعة الوطن، وأن نبذ الكراهية والتعصب والممارسات الخاطئة التي تسيء للسمعة هي من أساسيات الولاء للوطن.

علمتني الإمارات، معنى الخير، وغرس الخير، ومعنى الحب في مفهومه الواسع، حب الطبيعة، وحب الصحراء، وحب الأشجار، وحب الطيور، وحب الناس بكل اختلافاتهم، وحب الحياة بكل تحدياتها.

علمتني الإمارات، أن المستحيل هو وجهة نظر، وفي الإمارات يصنع الأمل، وتصنع الحياة، ويصنع المستقبل، ويصنع التسامح وحب البشر.

خبير ومستشار الأداء المؤسسي والاستراتيجي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات