تقرير قناة الجزيرة من المريخ

علمت الجزيرة من مصادرها الخاصة أن المنظمات الحقوقية والناشطين الحقوقيين في كوكب المريخ تقدموا بشكوى عاجلة لدى هيئة الكواكب المتحدة ضد التدخل الإماراتي السافر ومخططات إمارتي أبوظبي ودبي لغزو المريخ، في اعتداء صارخ على سيادة الكوكب وخرق للمواثيق الكواكبية الخاصة بحقوق الكائنات الفضائية.

وقال مراسل الجزيرة إن هذه المنظمات تحتج على خطط الإمارات لإقامة مدينة إماراتية على المريخ وتعتبرها غزواً واعتداء على سيادة دولة المريخ وإن الإمارات مطالبة على الفور بالتوقف عن هذه الإجراءات حتى لا تقع الكائنات الفضائية في فخ التطور والتنمية المستدامة والاقتصاد المعرفي.

وقال رئيس منظمة الكرامة لحقوق الكائنات الفضائية إن خطوة الإمارات تهدد مشروعنا الإصلاحي بعد أن نجحنا في إقناع الجماهير بأنه لا يمكن تحقيق تنمية اقتصادية حقيقية من دون إصلاح سياسي يوصلنا نحن وجماعتنا، ونحن وجماعتنا فقط لا غير، إلى سدة الحكم.

إلى ذلك، قال خبير في الاستراتيجيات الأمنية الفضائية تحدثت إليه الجزيرة إن إعلان الإمارات يوم أمس عن أسماء أول رائدي فضاء إماراتيين يمثل خطوة استفزازية وتصعيداً خطيراً لا بد من مجابهته بكل الوسائل الحقوقية الممكنة، وخاصة مع إعلان الإمارات أن أحد رائدي الفضاء هو طيار مقاتل من نفس عائلة الكابتن الطيار الإماراتية مريم المنصوري.

وتساءل الخبير ما الضمانات أنه لن يستخدم رحلاته الفضائية لقصف مواقع الحركات «التحررية» في المريخ؟

وكانت الإمارات أعلنت أن رائد الفضاء الثاني يحمل درجة الدكتوراه في أمن المعلومات والأمن السيبراني، وهو ما اعتبره الخبير الأمني الفضائي دليلاً قوياً ودامغاً لا يأتيه الباطل ولا يمكن نقضه أن الإمارات تخطط للتجسس على الكائنات الفضائية المطالبة بالحرية والتي ستشارك في مظاهرات الربيع المريخي، وإلا فكيف نفسر أن الإمارات لم تجد إلا خبير أمن معلومات لترسله للفضاء؟

وفي وقت لاحق، أصدرت منظمة «أيليان رايتس ووتش» وهي الفرع المريخي لمنظمة «هيومان رايتس ووتش»، بياناً عاجلاً نددت فيه بمخططات الإمارات لإقامة سجون على المريخ، وقالت سارة ليا مارستسون مديرة المنظمة إنه بعد تدقيق الصور التي نشرتها الإمارات لمشروع مدينة المريخ تبين أن بعض المباني يمكن بشكل أو آخر استخدامها كسجون، وبما أن رائدي الفضاء الإماراتيين لديهما خلفية عسكرية فهذا يعني وجود نية واضحة ومؤكدة لدى الإماراتيين لحبس أعضاء حزب الإصلاح المريخي في مخالفة واضحة للميثاق الكوني لحقوق الكائنات الفضائية.

وتفيد تسريبات حصلت عليها الجزيرة من حساب البريد الإلكتروني الخاص بوزير شؤون الفضاء الإماراتي أن إمارتي أبوظبي ودبي تسعيان إلى احتلال كوكب المشتري بعد كوكب المريخ، وأن قراراً على أعلى مستوى تم اتخاذه بمنع قناة الجزيرة من العمل في الكوكبين بناء على أوامر من المسؤولين الإماراتيين.

وتعرب شبكة قنوات الجزيرة عن إدانتها لهذا القرار الذي يمنعها من القيام بمهامها في خدمة التنظيم العالمي للإخوان المريخيين.

كان معكم في بث حي ومباشر من كوكب المريخ: ياسر أبو هلالييييي! الجزيرة!

تعليقات

تعليقات