أبناؤنا على نهج زايد

«إننا ننتظر من الشباب ما لم ننتظره من الآخرين ونأمل من هذا الشباب أن يقدم إنجازات كبرى وخدمات عظيمة تجعل هذا الوطن دولة حديثة وبلداً عصرياً يسير في ركب العالم المعاصر» ـ الشيخ زايد، طيب الله ثراه.

كان الشيخ زايد قائداً عظيماً وإنساناً بقيمه وعطائه المستمر ومواقفه الإنسانية التي يشار لها بالبنان، حيث كان أباً محباً ومتابعاً حريصاً ليس لأحوال شعبه وحسب بل لكل شعوب العالم.

اليوم أصبح الانتماء لدولة الإمارات جزءاً لا يتجزأ من شخصية الإمارات حكومةً وشعباً، فهُم على نهج زايد سائرون في ترسيخ مبادئ الخير والعطاء في نفوس الأجيال.

فكيف نغرس ولاء وحب وقيم زايد في نفوس الأبناء؟ قال المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد، رحمه الله، إنه «يجب أن نعلم ماضينا وتاريخنا كي نعرف حاضرنا»، لذا علينا توضيح تاريخ دولة الإمارات والتحديات التي واكبت وواجهت قيام دولة الاتحاد للأبناء، إلى جانب الإنجازات التي حققها الشيخ زايد محلياً وعالمياً والتي من دونها ما وصلت الإمارات إلى ما هي عليه اليوم.

وعام زايد فرصة لتثقيف الأجيال وتوعيتهم بإنجازات وقيم القائد المؤسس الذي كان له دور في غرس الوفاء في قيادة الإمارات وشعبها.

ويأتي دور أولياء الأمور والجهات التعليمية والمؤسسات في خلق وترويج المبادرات والمشاريع الاجتماعية والإنسانية التي من شأنها أن تساهم في رقي دولة الإمارات وذلك بإشراك الأجيال في المبادرات والأنشطة خلال المرحلة العمرية المبكرة.

من المبادرات والقيم التي يجب تشجيع الأبناء عليها المبادرات التطوعية لأنها تنمي في الأبناء حب العطاء كمبادرة «صوتي.. مجتمعي» التي تم إعدادها من قبل جمعية الإمارات لمتلازمة داون تزامناً مع اليوم العالمي لمتلازمة داون، بمشاركة عدة شركات محلية وخاصة مثل فريق نشامى الإمارات الذين قاموا بدعوة مجموعة من الأطفال ليشاركوا بالمسيرة التي تساعد في تنمية مفهوم الانتماء والمواطنة لدى الأطفال.

ومبادرة تحدي القراءة العربي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هدفها تشجيع الطلاب على قراءة خمسين كتاباً في كل عام دراسي، مما يهدف إلى فتح المجال أمام الميدان التعليمي والآباء والأمهات بتحفيز الطلاب على دخول التحدي وذلك من شأنه أن يعزز حب القراءة في نفوس الأطفال.

مبادرة أخرى وهي مبادرة أوائل الإمارات التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، والتي تعد مبادرة سنوية تهدف إلى تعزيز النماذج الإماراتية المتميزة في مجالات مختلفة. ولقد اختير أديب البلوشي المخترع الإماراتي الصغير الذي كان يبلغ 10 سنوات آنذاك ضمن قائمة أوائل الإمارات والذي يعود إلى تشجيع واهتمام الأسرة.

لقد عاش الشيخ زايد، رحمه الله، وهو يعمل بكل جد من أجل وطنه وشعبه وجيرانه، واليوم يسير شيوخ الإمارات جميعاً على طريقه ونهجه، فهذا الوطن الذي أُسّس على الخير والعطاء والسعادة يستحق المحافظة عليه.

واسم زايد الخير وإنجازاته ستظل دائماً راسخة في عقل وقلب أبنائنا فجميعهم يسيرون على نهج زايد.

تعليقات

تعليقات