حمدان ويهه الخير

الخير مجبول في نفوس أهل هذه البلاد ولله الحمد والفضل والمنة، وإذا أردت مثالاً على عمل الخير فليس هناك أفضل من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والذي يجود بما رزقه الله سبحانه وتعالى ضمن نهج علمي مدروس يفاجئك في دقة تفاصيله واتساع نطاق من يصل إليهم في زوايا الأرض الأربع.


ليست المرة الأولى التي أكتب فيها عن سموه، ولن أملّ من الكتابة عنه، لأن الشيخ حمدان بحر زاخر بالخير، إن كتبت اليوم عن مكرمة من مكارم سموه فسأجد غيرها الكثير لأكتب عنه في المرات المقبلة.


واسمحوا لي هذه المرة بأن أطل على مشروعين مهمين يرعاهما سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم من دبي لكنهما في الواقع يخدمان العالم ككل والوطن العربي على وجه الخصوص، ألا وهما مشروعا الجوائز الطبية والتربوية.


فالواقع أن ما تقدمه جوائز سمو الشيخ حمدان للعلوم الطبية، وجوائز سموه للتميز التعليمي لا يتوقف عند جزئية منح الجوائز وإنما يتجاوزها إلى توفير قيمة مضافة ذات جدوى علمية وتنموية ومعرفية إماراتياً وعربياً وعالمياً.


فإذا أخذنا الجانب الطبي مثلاً نجد أنه إضافة للجوائز التي تقدم على مستويات ثلاثة (إماراتي وعربي وعالمي) وتغطي مجمل التطبيقات الطبية المعاصرة، فقد أمر سموه بإنشاء المركز العربي للدراسات الجينية الذي يشرف على إعداد أكبر وأول خريطة جينية للشعوب العربية، كما أمر سموه بتأسيس مركز للبحوث يتولى تقييم مشاريع البحوث المقدمة من كليات الطب وتمويلها، ومركز للتعليم الطبي المستمر. ولا ننسى هنا «مجلة حمدان الطبية» وهي مجلة علمية محكمة بالإنجليزية أصبحت الآن تضاهي كبريات المجلات البحثية الطبية عالمياً.


وفي المجال التربوي هنالك قيمة مضافة على نفس المستوى، حيث نجد الفاب لاب الإماراتي (مختبر التصنيع) وهو أول مبادرة من نوعها عربياً عدا عن مراكز رعاية الموهوبين والتميز والموهبة والإبداع والبرنامج المشترك مع منظمة اليونسكو العالمية، وجائزة حمدان - اليونسكو وملتقى أفضل الممارسات التعليمية عربياً.


ويستوقفني هنا برنامج التعددية الثقافية الذي يهدف لرعاية نخبة الطالبات المتميزات اللواتي فزن بجائزة الطالب الجامعي والطالب المتميز في الدورات السابقة للالتحاق ببرنامج قيادي متخصص تنظمه كلية آل مكتوم باسكتلندا سنوياً، ويسهم في تعميق التواصل الحضاري والثقافي بين الشعوب، ويرسخ الروح القيادية لدى المشاركات ويثري معارفهن.
جزاكم الله يا سمو الشيخ حمدان خير الجزاء على مثل هذا العطاء النوعي المتميز وجعله في ميزان حسناتكم إن شاء الله.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات