عودة الأمل

ت + ت - الحجم الطبيعي

فرحة الإمارات، قادةً وشعباً وأرضاً، لا توصف بعودة قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لأنها باختصار تعبير عن عودة الأمل والحياة والنبض متمثلاً برمز الأمة وحامي اتحادها ورافع علمها ورائد دربها وقائد مستقبلها.

فرحة جعلتنا نحتفل بعيدين في مناسبة واحدة، عودة الأمل وعيد الأضحى، فلك الحمد يا رب أن مننت علينا بهذه الفرحة.

الإماراتيون يغرسون محبة «شيخ القلوب» في قلوبهم لأنهم يعرفون أنه قبل أن يتسلم مسند الإمارة في أبوظبي، كان قد تدثر عميقاً بدفء القلوب وتربع في العقول والنفوس بمحبة الإماراتيين منذ أن اصطفاه زايد الخير ليكون واسطة العقد بينه وبين شعبه في المسرات وفي توزيع التنمية والثروة والمحبة، ومنذ أن كان رسول الإمارة إلى أخواتها بمودة زايد ومبادراته ومكارمه، وحين كان يجوب أرجاء الإمارة ليوزع غراس التنمية في المدن والبوادي شرقاً وغرباً حتى لا يبقى في الإمارات بطولها وعرضها محروم من ثروتها الوطنية ومشروعها التنموي ومسارها المستقبلي.

والقلوب تنبض اليوم بمحبة «بو سلطان»، لأننا عرفناه، وعرفنا معدنه الأصيل وهو يقود مسيرتنا الوطنية بمبادراته العديدة بدءاً من برنامج التمكين السياسي المتدرج، وآثاره الإيجابية التي نشهدها اليوم، وصولاً إلى مبادرة عام القراءة التي نوشك أن نختتمها بمسيرة رائعة من الإنجازات، ومروراً بالمآثر والمكارم التي لا تنقطع، سواء في داخل الدولة أو خارجها حتى أصبحت مبادرات خليفة الإنسانية صنواً لاسم الإمارات العظيم في مشارق الأرض ومغاربها.

ولذلك حين تخفق قلوب الإماراتيين ترحيباً بعودة سموه المرتقبة، وتلهج بالحمد لخالق الصحة والعافية سبحانه وتعالى، فإنما تعبر عن مزيج دفاق من الامتنان والبهجة؛ الامتنان لكل ما قدمه صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله لأبناء هذه الدولة من عطاء لا ينضب، والبهجة تعبيراً عن السعادة الغامرة بمواصلة سموه نهجه الوطني الجليل ومعه إخوانه قادة الإمارات، منطلقين من قلوب لا تنبض إلا بحب هذا الوطن وطاعة خالقه.

ولعل العودة الميمونة لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله تمثل فرصة ثمينة لنا نحن أبناء الإمارات المخلصين أن نجدد التفافنا حول قيادتنا الحكيمة، وأن نجدد عزمنا على مواصلة المسيرة خلف هذه القيادة التي حبانا الله تعالى إياها، حفاظاً على هذا الوطن الأنموذج ورعاية لطموحات هذا الشعب النبيل وسعياً لتحقيق آماله في مستقبل زاهر متجدد.

وهي كذلك فرصة نجدد فيها البيعة بالحب والولاء لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله وعافاه من كل مرض، ومعه ساعده الأيمن صاحب السمو نائب رئيس الدولة رعاه الله وعضده الأول صاحب السمو ولي عهد أبوظبي نصره الله وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

دام عزك يا بلادي ودام مجدك يا بو سلطان.

طباعة Email