عذراً.. باقون

لا الصواريخ تُخيفنا،

ولا صوت النار يُغيّر قرارنا،

ولا الضجيج يدفعنا خطوة إلى الوراء.

من يظن أن التوتر قد يصنع رهبة،

أو أن الضغط قد يُولد كراهية،

لا يعرف طبيعة هذه العلاقة.

نحن هنا لأننا اخترنا أن نكون هنا.

اخترنا هذا الوطن فكرةً قبل أن يكون عنواناً.

اخترناه أماناً، وفرصة، ومستقبلاً.

التهديد لا يصنع فراغاً في القلوب،

ولا يزرع الشك في أرضٍ بُنيت على الثقة.

بل العكس... يزيدنا تمسكاً.

هذه ليست محطة مؤقتة لنغادرها مع أول اختبار.

وليست قصة تنتهي مع أول تصعيد.

نهضة الإمارات لم تُبنَ على ظرف،

ولن تتوقف بسبب ظرف.

من يعتقد أن النار قد تُطفئ الطموح،

يخطئ الحساب.

الطموح هنا أقوى من أي محاولة إرباك.

والبناء مستمر،

والاتجاه واضح،

والمستقبل يُكتب كل يوم.

إن كانت هناك لعبة تُراهن على الخوف،

فابحثوا عن ملعبٍ آخر.

هنا المعادلة مختلفة.

هنا الناس لا تهرب من التحديات،

بل تثبت أكثر.

عذراً... باقون