عيد الاتحاد عرس وطني

ت + ت - الحجم الطبيعي


في مثل هذا اليوم شهد العالم العربي أنجح تجربة وحدوية، كان الثاني من ديسمبر من عام 1971 يوماً خالداً، وعلامة فارقة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، التي قدمت للجميع نموذجها الفريد، وباتت اليوم محط أنظار واهتمام العالم بوصفها نموذجاً أمثل للعيش والعمل، وبكل عزيمة وأمل وإصرار أبدعت قيادتها وتميزت، وصنعت بيئة استثمارية واقتصادية صحية، فكانت الأسرع نمواً وازدهاراً في المنطقة.

عيد الاتحاد مناسبة عظيمة، نسترجع من خلالها جهود المؤسسين في بناء دولة متينة البنيان، شهدت تحولاً مهماً، وحققت العديد من الإنجازات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والعمرانية، لتصبح اليوم في مكانة مرموقة بين الأمم.

وفي كل ربوع الوطن تحتفل الدولة من أقصاها إلى أقصاها بعيد اتحادها، وتنتشر الاحتفالات والفعاليات الوطنية، لتعم المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية والخاصة، لتروي قصة النجاح والكفاح، وتعكس الترابط والتلاحم بين القيادة والشعب، وتبرز أهمية التسامح، الذي يمتاز به المجتمع الإماراتي، عبر تجانسه وتعايشه مع مختلف الجنسيات والأعراق، في نسيج واحد فريد من نوعه.

الإمارات أرض قامت منذ ميلادها على أسس قوية من التعاون والتكافل والتراحم والعدل، وهي ماضية في مسيرتها الخيرة، تفكر في مستقبل أفضل مستدام لبناء وطن يعد منارة للتنمية والريادة.

النهضة التي كانت بداياتها في عام 1971 كان سببها الحكمة والحزم والرؤية الاستشرافية لقيادة الإمارات، فهي تعد سبباً في ما نعيشه من رخاء وازدهار ونمو، فالنجاح لا يكون حليفاً إلا للأقوياء، الذين لا تثنيهم الرياح مهما عصفت في وجوههم، ولا تحيدهم عن مواصلة المسير.

عرس وطني نتباهى به،في ظل قيادة طموحة، تتطلع دائماً إلى الأفضل لمستقبل الأجيال، تخطط وتعمل وتضع الاستراتيجيات التطويرية للخمسين عاماً المقبلة، وتسخر كل الإمكانات، وتحشد كل الطاقات، فهنيئاً لنا بهذه القيادة الفذة، التي نفخر ونعتز بها، وندعو الله أن يحفظها، ويديم على إماراتنا الطيبة الأمن والاستقرار.

طباعة Email