الحلم الإماراتي

ت + ت - الحجم الطبيعي

بفضل جهود القيادة الإماراتية المخلصة على مدار سنوات طويلة تحولت الإمارات إلى واحة الأمن والأمان بمفهومه الكامل الذي يقوم على الأمن الشخصي وأمان الاستثمار، والسلامة الصحية، والبيئة النظيفة، وأصبحت اليوم هي عنوان ومكان لتحقيق الأحلام لملايين الشباب من مختلف قارات الدنيا للعمل والحياة في الإمارات، بفضل ما توفره من فرص هائلة لبناء الأسرة وبدء الأعمال التجارية والاستثمارية، حيث تأتي المدن الإماراتية في مقدمة مدن العالم في توفير جودة الحياة وخلق البيئة المناسبة لتحقيق الطموحات والأحلام، وتحقق ذلك من خلال إصدار القوانين والتشريعات وتطبيقها بشكل صارم في حفظ حقوق الأفراد والمؤسسات، وتحديد العلاقات بشكل واضح لجميع أفراد المجتمع، منها على سبيل المثال القانون الاتحادي رقم 2 لعام 2015، الذي يكافح أي نوع من التمييز والكراهية، وتأسيس الإمارات مركزي هداية وصواب لتصحيح الأفكار المتطرفة.

ويعود الإحساس بالأمان الكامل لدى المواطن والمقيم والرجل والمرأة في الإمارات إلى الوجود الأمني القوي على مدار الساعة، والبنية الأمنية المتقدمة والرقمية التي تعزز من سرعة استجابة الشرطة والأجهزة الأمنية، وفق ما قالت مؤسسة «ذي وورلد جستس بروجيكت»، المتخصصة في الأمن، التي تعتمد على 8 معايير، هي قدرة الحكومة على تنفيذ التشريعات، وغياب الفساد، وتوافر الأمن، وتمتع الجميع بالحقوق الأساسية، وتطبيق القوانين على الجميع، وتنفيذ الأحكام، والعدالة المدنية، والمعيار الأخير هو العدالة الجنائية، وفي مجال الأمان الصحي في ظل الجائحة كانت الإمارات من أفضل الأماكن التي انتهجت سياسة للحفاظ على الصحة، ولهذا اختارت دراسة صادرة عن هيئة «ديب نولدج أناليتيك» أبوظبي باعتبارها أكثر مدينة آمنة من خطر الجائحة، اعتماداً على العديد من المؤشرات، منها سرعة توفر وتوزيع اللقاحات، وتقديم كافة أنواع المساعدات الطبية للجميع دون أي استثناء، والشفافية الكاملة حول الوفيات والإصابات، وحوكمة الخدمات الطبية.

لقد أصبح الانتقال للعمل والحياة والاستثمار في الإمارات حلماً وأملاً للملايين من كل سكان المعمورة بعد أن باتت ليس فقط واحة للأمن والأمان والسلام، بل أصبحت بالإضافة إلى كل ذلك «الحاضنة الأولى» للأحلام والمبتكرين ورواد الأعمال وأصحاب الأفكار الجديدة.

ونجحت القيادة الإماراتية في تحويل أرض الإمارات إلى «واحة الأحلام» التي تتحقق فيها الأماني والأحلام لجميع الجنسيات والشعوب، حيث يعيش في ربوع الإمارات شعوب من مختلف الثقافات والأديان، وصلت لنحو 200 جنسية، فالفرص متاحة للجميع، والقانون الإماراتي لا يفرق بين هذا أو ذاك، ولذلك جاءت جميع المؤشرات الدولية واستطلاعات الرأي والاستقصاء العالمية لتضع الإمارات الأولى عربياً وشرق أوسطياً وعالمياً في جودة الحياة والسلامة الصحية والبنية التحتية والتنمية الحضارية والترحيب وتسهيل الاستثمار واحترام حقوق الإنسان والخصوصيات، ناهيك عن البيئة النظيفة، حيث تتحول الإمارات أسرع من أي دولة أخرى في العالم نحو الطاقة الجديدة والمتجددة، فما هي المحفزات التي جعلت من الإمارات حلم الملايين في الحياة والعمل والاستثمار؟

الأكثر أماناً

جميع المؤشرات الدولية وضعت الإمارات على القمة فيما يتعلق بالأمان والسلامة، سواء ما يتعلق بالأمان والسلامة الشخصية، أو سلامة الاستثمارات وعدم وجود قوانين استثنائية ضد أحد أو مع آخر، وكشف تقرير مؤسسة «غالوب» للأمن والنظام لعام 2021، وهي شركة استشارات وتحليلات أمريكية، في 18 نوفمبر الماضي  أن الإمارات هي الدولة الأولى عالمياً في الأمن، وفي تجوال السكان ليلاً بمفردهم، حيث تستطيع أي امرأة أن تتجول بحرية وأمن وسلام ليلاً دون أي قلق على أمنها أو سلامتها. وتحقق ذلك من خلال إصدار القوانين والتشريعات وتطبيقها بشكل صارم في حفظ حقوق الأفراد والمؤسسات، وتحديد العلاقات بشكل واضح لجميع أفراد المجتمع، منها على سبيل المثال القانون الاتحادي رقم 2 لعام 2015، الذي يكافح أي نوع من التمييز والكراهية، وتأسيس الإمارات مركزي هداية وصواب لتصحيح الأفكار المتطرفة.

ويعود الإحساس بالأمان الكامل لدى المواطن والمقيم والرجل والمرأة في الإمارات إلى الوجود الأمني القوي على مدار الساعة والبنية الأمنية المتقدمة والرقمية التي تعزز من سرعة استجابة الشرطة والأجهزة الأمنية، وفق ما قالت مؤسسة «ذي وورلد جستس بروجيكت» المتخصصة في الأمن، والتي تعتمد على 8 معايير وهي قدرة الحكومة على تنفيذ التشريعات، وغياب الفساد، وتوافر الأمن، وتمتع الجميع بالحقوق الأساسية تطبيق القوانين على الجميع، وتنفيذ الأحكام، والعدالة المدنية، والمعيار الأخير هو العدالة الجنائية، وفي مجال الأمان الصحي في ظل الجائحة كانت الإمارات من أفضل الأماكن التي انتهجت سياسة للحفاظ على الصحة، ولهذا اختارت دراسة صادرة عن هيئة «ديب نولدج أناليتيك» أبوظبي باعتبارها أكثر مدينة أمنه من خطر الجائحة اعتمادا على العديد من المؤشرات منها سرعة توفر وتوزيع اللقاحات، وتقديم كافة أنواع المساعدات الطبية للجميع ودون أي استثناء، والشفافية الكاملة حول الوفيات والإصابات، وحوكمة الخدمات الطبية.

ونفس مستوى الأمان بجوانبه المختلفة سواء الأمان الصحي والبيئي أو الأمن بمفهومه القريب كان وراء زيادة عدد السائحين إلى دبي بـ22% يناير الماضي، وفق المحرك البحثي«هوبر»، وهو المتخصص في تحليل البيانات التي تؤشر إلى حركة السياح على مستوى العالم، بالإضافة إلى المؤشر الأقوى الذي شهدته دبي في شهر ديسمبر الماضي عندما ارتفعت نسبة إشغال الفنادق والضيافة إلى 78.2%، وهو الأعلى عالمياً رغم عدم الانتهاء بعد من جائحة كورونا، وفق ما توصلت إليه شركة «إس تي آر» لبيانات قطاع الضيافة، التي قالت إن الآلاف ينتظرون زيارة الإمارات ومعرض «إكسبو 2020 دبي»، الذي بات يستقطب الكثيرين لرؤية ما فيه من إبهار.

 

جودة الحياة

بالإضافة إلى الأمن والأمان كانت الرواتب المجزية وفرصة تكوين أسرة سعيدة، وسهولة بدء الأعمال الاستثمارية والمنظومة التعليمية عالية الجودة وراء تبوؤ الإمارات المرتبة الأولى للمرة العاشرة على التوالي في رغبة الشباب العربي للعيش والعمل في الإمارات، وأمنياتهم أن تنتقل التجربة الإماراتية إلى بلادهم، حيث عبّر 47% من إجمالي الشباب العربي عن الرغبة في الانتقال إلى الإمارات والعمل بها، بينما حصلت الولايات المتحدة على 19%، وكندا على 15%، وفرنسا 13%، وألمانيا 11%، وذلك وفق شركة «بي أس بي إنسايتس»، المتخصصة في التحليل والدراسات الاستراتيجية العالمية.

وخلال العام الماضي صعدت الإمارات 10 درجات كاملة، لتحتل رابع أفضل وجهة عالمية للعيش والعمل، وفق نتائج النسخة الرابعة عشرة من الدراسة الاستقصائية لآراء أكثر من 20 ألف شخص يعيشون ويعملون خارج بلادهم الأصلية، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية «وام».

ومن يراجع تصنيف المدن العالمية من حيث جودة الحياة ومراعاة أعلى المعايير التي يحلم بها المواطن من جميع قارات العالم سوف يجد المدن الإماراتية في المقدمة، فعلى سبيل المثال جاءت أبوظبي في المرتبة الأولى عربياً وعلى مستوى الشرق الأوسط للعام الثاني على التوالي في قائمة أكثر المدن الملائمة للعيش العام الماضي، وفق التصنيف السنوي لمجلة «الإيكونوميست» الاقتصادية المرموقة، وهي المكانة الرفيعة ذاتها التي احتلتها أبوظبي في الاستجابة لمخاطر جائحة كورونا، وفق دراسة «ديب نولدج أناليتيك».

أما دبي فاحتلت المقدمة والمكانة الأولى التي تؤكد أنها المكان المثالي في جودة الحياة والعمل، لتجعل من نفسها المكان الملائم «لتوطين الأحلام»، بعد أن جاءت في المركز الثالث عالمياً في قائمة أكثر المدن التي يرغب العاملون بالانتقال للعيش فيها خلال 2021، وفق ما توصل إليه استطلاع لمجموعة بوسطن الاستشارية، والذي جرى على مستوى 190 دولة، وشمل 209 آلاف شخص، كما احتلت دبي المركز الأول على المستوى الإقليمي، والخامس عالمياً في قائمة أفضل المدن للحياة والعمل لعام 2021، وفق استطلاع مؤسسة «ريسونانس كونسلتانسي» الكندية.

كل هذا يؤكد أن الإمارات أصبحت المكان الأول الذي يحلم ملايين الأشخاص والشباب حول العالم أن تتحول فيه أحلامهم إلى واقع.

طباعة Email