00
إكسبو 2020 دبي اليوم

حيّاكمـ

ابتكارات فريدة

ت + ت - الحجم الطبيعي

جميلة هي الرحلة في أروقة إكسبو 2020 دبي، فهي تحمل الكثير من المعرفة وتفتح أمامنا آفاقاً جديدة، ومساحات لم يكن لنا أن ندخلها من دون هذا الحدث العالمي الذي يدعونا إلى تلمس خطى العلم، ونتعرف على ابتكارات وأفكار جديدة، بعضها يصلح تطبيقه في بلادنا والمنطقة والعالم أجمع، لما تحمله هذه الأفكار من فرادة.

الحدث الدولي يحمل لنا قائمة طويلة من الابتكارات، فما أن تطأ قدميك بوابة جناح كوبا، حتى تكتشف أنهم أصحاب أول لقاح لسرطان الرئة، وكذلك لقاح التهاب السحايا، وإنهم ابتكروا 5 لقاحات لمواجهة فيروس «كوفيد19»، بينما تكتشف في فرنسا تحولات التاريخ، ففي الوقت الذي تعاين فيه الماضي عبر موسوعة «الانسكلوبيديا» ذائعة الصيت، تلقي بعينيك نحو المستقبل، تكتشف عديد الحلول المستقبلية المتمثلة في سيارات رينو الكهربائية الصديقة للبيئة، وذلك المنطاد الذي يمكنه نقل شحنات بوزن يصل إلى 60 طناً، وتتابع أيضاً «المجرة الافتراضية».

طالما فزع الإنسان من تحركات البراكين وثورانها، ولكن في إكسبو تبدو هذه الفكرة غير واردة، حيث تطل السلفادور بفكرة فريدة، تتمثل في إنتاج الطاقة الحرارية من 170 بركاناً تنتشر على مساحة لا تتجاوز 21 ألف كم مربع. فكرة السلفادور ناجحة ومجربة، حيث تمكنت من استثمار 20 بركاناً فقط لإنتاج 23% من الكهرباء المستهلكة فيها حالياً. على الطرف الآخر، تبوح البرتغال بأسرار ريادتها في تصنيع الأثاث وتصاميمه اللافتة والاستثمار في قطاع الأخشاب، بصفته مورداً رئيسياً في الدخل القومي البرتغالي، وتعرض أمامك «أكبر قلب ذهبي» أنتجته مدينة جوندومار التي تعتبر هناك عاصمة صناعة الذهب البرتغالية. بينما تتيح الهند فرصة التعرف على تفاصيل تجاربها ورحلاتها الفضائية، ومحاولاتها استكشاف الفضاء والقمر، وبالقرب منها تكشف أمريكا بعضاً من ملامح صاروخ «فالكون 9 سبيس إكس». فيما تبدو «جامعة المستقبل»، فكرة مبتكرة قدمتها جامعة الإمارات في جناحها، لتسلط من خلالها الضوء على إمكانيات الجامعة العلمية وبرامجها الأكاديمية والتطبيقية المتخصصة.

طباعة Email