00
إكسبو 2020 دبي اليوم

عتبات عام جديد

ت + ت - الحجم الطبيعي

على أعتاب عام جديد نقف، وقلوبنا تعمر بالإيمان، وألسنتنا تلهج بالدعاء، بأن يحمل لنا الخير والبركة، وأياماً جميلة، تداوي تلك الجراح التي مررنا بها خلال الفترات الماضية، نقف على أعتاب عام جديد، وعيوننا ترنو نحو المستقبل، الذي نتلمس أطيافه بين جنبات «إكسبو 2020 دبي»، حيث العالم أجمع، يحتفل بلحظات جميلة على أرضنا، وتحت سمائنا، وندعو له بالخير والسلام، وأن تتراكم عليه سحب المحبة.

لم يكن العام الماضي ثقيلاً علينا، كما الذي قبله، وإنما كان جميلاً، فيه أكملت دولتنا عقدها الخامس، واحتفى العالم أجمع بإنجازاتها، وفيه شرع الحدث الدولي أبوابه الضخمة على أرضنا، وفتحنا أبواب بلادنا وقلوبنا أمام الإنسانية جمعاء، لتسكن أرضنا، ولو لفترة من الزمن، فكان الحدث الأروع عالمياً، أفضل تعبير عن التسامح الذي يسكن أفئدتنا جميعاً، مكننا من الاقتراب من الآخر، والتعرف إليه، واكتشاف ثقافات جديدة، وألوان أخرى من الموسيقى والترفيه، وفتح عيوننا على ابتكارات جديدة، وشهدنا توقيع اتفاقيات، وعقد صفقات جديدة بين الدول، تعيد إحياء الأمل في قلوبنا، بأن يتمكن العالم من ترك التحديات التي مر بها خلف ظهره.

العام الجديد، يطل حاملاً معه أملاً بأن «القادم أفضل»، وبلا شك أن المستقبل يزدهر على أرضنا، وفي بلادنا، التي أوجدت له أرضية خصبة، لتساعده على النمو والازدهار، وها هو «إكسبو 2020 دبي»، يسقي هذا الأمل بماء المحبة والإنسانية، حيث يطل علينا كل يوم بابتكار جديد، وبأفكار نوعية، وبجلسات فكرية، تساعدنا جميعاً على بناء عالم أفضل لنا وللأجيال المقبلة.

على عتبات 2022 نقف، نستعد لأيام مليئة بالعمل والجهد، نسعى فيها لأن نظل على عهدنا الذي قطعناه للعالم، بأن نحافظ على مستقبله وموارده، وصحته العامة أيضاً، فالالتزام بالإجراءات الوقائية، أصبح ضرورة هذه الأيام، لنتمكن من مواجهة التحديات التي يفرضها «كوفيد 19» ومتحوراته علينا، حيث يصبح الالتزام مهماً، حتى لا نعود إلى المربع الأول.

 

طباعة Email