إكسبو والغد الواعد

ت + ت - الحجم الطبيعي

تلفت انتباه زائر «إكسبو 2020 دبي» قُــبّـة الوصل التي تتميز بشكلها الهندسي البديع، الذي جسّد شعار الحدث.

ذلك الشعار المستوحى من شكل القطعة الأثرية (ساروق الحديد)، ومن كلمة «الوصل» التي كانت الاسم القديم لدُبي، رغبةً في أنْ تكون أرضُ المعرض أرضَ وصلٍ وتواصل بين زوّار هذا الحدث العالمي الرائع، والأول في المنطقة.

وقد تميزت ساحة الوصل بأنها منطقة المركز لاستضافة الأحداث الرئيسية والفعاليات والعروض والمهرجانات التي ستواكب مدّة إقامة المعرض، ولهذا غدت تجسد معنى تواصل العقول المبتكرة، وتلهم شعوب العالم التوجه نحو التغيير الإيجابي وصنع مستقبل أفضل للبشرية.

وفي هذا الجو الراقي، الذي تبرز فيه رؤية الإمارات لسعادة الإنسان والنهوض به وبمستقبله الحضاري نستحضر كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، التي قال فيها: «سنحتفي بإنجازات خمسين عاماً مضت، وبجهود أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها، وإسهامات كل من شارك في تحقيق نهضتها وازدهارها.

حيث يعتبر إكسبو نقطة انطلاقةٍ لإرساء أسس التفوق والريادة للأعوام الخمسين المقبلة»، وأضاف سموه: «نمضي في تحقيق رؤيتنا بخطى ثابتة، ضمن مسيرةٍ تطوير شاملة، غايتها سعادة الإنسان.

وركائزها مبادرات ومشاريع تطلق طاقاتٍ وتعزِّز فرصاً، وتعمل مع كل الدول والحكومات والمجتمعات، التواقة للوصول إلى الأفضل في كل المجالات، بما يكفل تقدم الإنسانية ورخاءها، حيث يجمع إكسبو العالمَ في هذا المكان، لاستعراض ثقافات الإنسانية وأحدث إبداعاتها، وأكثر ابتكاراتها فائدةً للبشرية، وسيكون إكسبو الإمارات نافذةَ أمل وتفاؤل لغدٍ واعد لشعوب منطقتنا والعالم».

ومن جانبه قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: «سنروي للعالم من خلال إكسبو كيف كان اتحادنا، فهو منطلقنا نحو إنجاز تجربتنا التنموية الرائدة، وكيف وضع الآباء المؤسسون الركائز القوية لنهضتنا، ورسّخوا التعاون نهجاً وثقافة حياة، وأداة للتطور والنماء، وسيلمس العالم عن قرب ما حققناه من إنجازات استثنائية في وقت قصير من عمر الزمن، ويتعرف على تراثنا وتقاليدنا ومنظومة قيمنا الحضارية».

طباعة Email