في العمق

هل يمكن تحويل استراحات «أدنوك» لمناطق ترفيهية؟

هل يمكنك تخيل أن تصبح استراحات «أدنوك» على الطرق السريعة، تضم منتجعات للمياه الساخنة وغرفاً للمبيت ومناطق ألعاب وصالات لمشاهدة المناظر الطبيعية ومحلات لبيع الهدايا التذكارية ومطاعم للأطعمة المميزة وغيرها من الخدمات المختلفة، لتتحول من مجرد أماكن للراحة من عناء الطريق إلى مناطق ترفيهية شاملة، أنا أتخيل ذلك!. وخصوصاً وأن هذه الفكرة ليست بجديدة أو مبتكرة، إذ حولت اليابان تجربة محطاتها التي تصطف على جانبي الطرق السريعة ذات الرسوم، مزودة بمرافق للخدمات الحيوية المختلفة.

ووفقاً لاستطلاع للرأي في اليابان موجه للمسافرين بالسيارات، أجاب 49.7% بأنهم قصدوا الاستراحات الترفيهية الشهيرة كوجهة رئيسية أو توقفوا بها في منتصف رحلتهم.

ما الأهمية في ذلك؟.. مع تطوير شبكة الطرق السريعة بالإمارات خلال السنوات الخمس الماضية، الذي شمل إلى جانبها تحسين البنى التحتية لمواقع تلك الطرق، ما ساهم في إنشاء وجهات طرق جديدة في أماكن سياحية وطبيعية، وهو الأمر الذي دعم أهداف شركة أدنوك للتوزيع بتوسعة شبكة محطاتها وتحديث سلسلة متاجرها «واحة أدنوك»، مما يوفّر لعملائها مزيداً من الراحة.

وإذا ما قسنا الأمر، تختلف الاستراحات الترفيهية الشاملة عن استراحات التوقف البسيطة، ويأتي ذلك إذا ما قدرنا عددها، إذ يوجد حالياً أكثر من 400 محطة على مستوى الإمارات، طبقاً لآخر إحصائية من عام 2020، وهو ما يعني توفّر فرص عمل جديدة للباحثين وبالأخص في مجالات التوظيف الحرة.

والجميل في الأمر إنه بالإمكان تصميم عدد من تلك الاستراحات بتصاميم تحاكي المنطقة ليصبح المكان مليئاً بالتفاصيل.

وربما إذا ما نظرنا لمستقبل الاستفادة من هذه الاستراحات، ستتركز الإجابة، في تحويلها لتقديم برامج سياحية، تساهم في زيارة الأماكن السياحية المجاورة، ويأتي ذلك في ظل توجه الحكومة لدعم السياحة الداخلية عبر جعل شتاء الإمارات أجمل شتاء في العالم.

طباعة Email