ما زلتَ هنا

نعى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، رعاه الله، أخاه المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بتغريدة قال فيها «إنا لله وإنا إليه راجعون.. رحمك الله يا أخي وسندي ورفيق دربي.. وأحسن مثواك.. وضعت رحالك عند رب كريم رحيم عظيم».

رحل في هدوء كما كان دائماً يعيش في هدوء.

اليوم دبي بالفعل حزينة على رحيل قامة وطنية وقائد استثنائي بمعنى الكلمة، فلقد عاصر المغفور له أهم مراحل تأسيس وازدهار دولة الإمارات وله بصمات مؤثرة في بناء الاتحاد وساهم في تقدم الدولة في شتى المجالات فترك بذلك بصمة خالدة في مسيرتها. كان الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، أباً للجميع وصاحب إسهامات وإنجازات قيمة ونهراً من العطاء اللا محدود وشعاعاً من الأمل والرحمة والعطف في جميع القلوب.

ولقد كشف الكثيرون ممن عملوا معه عن قرب جليل أعماله في مجالات خدمة الوطن والإنسانية، حيث قدم العديد من المبادرات الخيرية والإنسانية في العديد من دول العالم، مما أسهم في ترسيخ اسم الدولة ضمن صدارة دول العالم في مجال العمل الخيري وإغاثة المحتاجين.

من لا يترك أثراً ينسى.. ولكنّ الفقيد، رحمه الله، كان مؤثراً وملهماً وترك إرثاً كبيراً جداً، لدرجة أنه يستعصي على النسيان نسيانه.

رحيل هذا الأب الحنون فقد للإمارات وشعبها وكل بيت فيها، فلقد كان مثالاً في حب الوطن وعمل الخير وكان يبدي حُنوّه واستجابته بسعة صدر لكل من يطرق بابه فعطاؤه مدّ بين شرقها وغربها جسور المحبة والسلام.

الراحلون بذكرياتنا الجميلة معهم، أسماء لا تنسى في ملف الذاكرة.

ما زلتَ هنا.. وسيبقى اسمك خالداً في تاريخ هذا الوطن الغالي فلقد تركت بصمة واضحة في تاريخ ومستقبل الإمارات وحياة الكثيرين فأصبحت نجماً لامعاً في سجل الوطن الذي لن ينسى وستظّل إنجازاتك باقية وتشهد لك.

 

طباعة Email