راي

ليبيا للمخلصين

يسطر أبناء ليبيا ملاحم البطولة من أجل تطهير بلادهم من العملاء والتصدي لمؤامرة تركيا في احتلال أرض عمر المختار، فكل شرفاء ليبيا المتمسكين بسيادة بلادهم هبوا من أجل إنقاذ هذا الوطن من العملاء الذين باعوا الأرض والعرض، فهذه معركة تاريخية ستسجل بأحرف من نور في صفحات التاريخ المشرف في طرابلس، ستشرق شمس الحرية في ليبيا بعدما كشف الشعب المستور وعادوا من الوهم إلى الحقيقة حيث لا مجال لاستمرار ما يسمى بحكومة الوفاق. وقد امتلك الشعب من الجرأة التي تمكنهم من رسم الخطوط الحمراء التي تحدد معالم السيادة الليبية وردع مخططات تركيا وعملائها في المنطقة.

لقد سئم الشعب الليبي من الوعود التي لا تعني شيئاً على الأرض، وملوا من الفساد، فهذا الغضب المتنامي جاء نتيجة تراكمات سابقة. ولأن الميليشيات والمرتزقة قد فاقوا كل تصور في تصرفاتهم الخبيثة، فأي نوع من السلام سيكون مقبولاً مع هؤلاء الناس الذين باعوا الوطن من أجل تحقيق أطماع تركيا التوسعية؟. على الجميع أن يفهم بأن إرادة الشعوب لا يمكن أن تقهر وأن السلام لا يمكن بأي حال من الأحوال صنعه مع العملاء والخونة الذين ساهموا في إسقاط ليبيا في هذا المستنقع.

بعث الحوار في المرحلة المقبلة لن يكون مع السراج وأمثاله بل سيكون مع أناس شرفاء سيساهمون في وضع حد للفوضى لإيقاف حالة النزيف التي يتعرض لها الوطن الليبي، والتي ساهمت في تنصيب تركيا عملاءها ليحكموا ليبيا بالنيابة، هناك عدو متربص بالشعب الليبي وسيتم ردعه بقوة القانون، وسيتم ذلك عبر تفكيك الميليشيات وطرد الجماعات المتطرفة ووقف التدخلات التركية، وبموجب هذا سينتقل الليبيون من الفرقة والتفكك إلى الاتحاد والتلاحم، فإرادة الشرفاء حتماً ستنتصر لتضحيات أبناء الوطن الذين واجهوا المستعمر الإيطالي ببسالة وسيلقنون أردوغان درساً لا ينسى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات