اجتماعات حكومة الإمارات .. حلول استباقية للتحديات بروح الفريق

أكثر من 500 مشارك بين صانع قرار وتنفيذي سيكون عليهم أن يضعوا الخطط القابلة للتنفيذ وبرامج العمل المستقبلية والمبادرات الاستثنائية أمام الدورة الثالثة للاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات.. الحدث الوطني السنوي الذي يجمع الجهات الاتحادية والمحلية والفعاليات الوطنية لمناقشة التحديات ووضع تصور تنموي متكامل الأركان والأبعاد لمستقبل دولة الإمارات وصولاً إلى مئويتها 2071.

بروح الفريق الواحد والهدف الواحد يشارك الجميع اتحادياً ومحلياً لرسم الخطط وتطوير الرؤى، إذ سيكون منوطاً بهذه النخب العملُ على تطوير معالجات استباقية وتوحيد الجهود الاتحادية والمحلية وإيجاد حلول تكاملية للتحديات.. تلك أهداف الدورة الثالثة لاجتماعات حكومة الإمارات وكل الدورات التالية والسابقة عليها.

فالإمارات لا تنتظر المستقبل ولكن تسابقه..

فالعالم يتحرك ويتغير كل يوم ودولة الإمارات اليوم كما يقول معالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل: «ليست كما كانت قبل خمس أو عشر سنوات، والعالم بعد خمس سنوات لن يكون كعالم اليوم الذي تفوقت فيه دولة الإمارات».

وتكمن أهمية الحدث في حجم المبادرات وجدول الأعمال الزاخر بأجندات صحية وتنموية وتعليمية وأيضاً بالتحديات، إذ إن الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات أصبحت بمثابة المنتدى الوطني الذي يحدد ليس فقط ملامح السنوات الخمس أو العشر القادمة وإنما كيف تسير الخطط في سبيل تحقيق الهدف الأسمى وهو الرقم واحد في مئوية الإمارات 2071.

ولا شك أن حدثاً وطنياً هو الأبرز في الدولة ينظر إليه بكل أمل وثقة في أن يخرج بنموذج رائد في العمل التكاملي على المستويين الاتحادي والمحلي عبر مناقشات مفتوحة حول البرامج التنموية وتطوير الخطط والاستراتيجيات، ووضع تصورات وحلول استباقية للتحديات المستقبلية بما يسهم في تعزيز جودة حياة أفراد المجتمع، وترسيخ تنافسية الدولة وريادتها.

أهمية الاجتماعات التي افتتحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.. أنها تؤصل لنموذج إماراتي فريد نحو التكاملية والوحدة في الأهداف والتوجهات بين ما هو اتحادي ومحلي ذاك التوجه الذي خطه الآباء المؤسسون منذ اليوم الأول لقيام دولة الاتحاد.

مخرجات الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، ستمضي قدماً نحو تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية للدولة واضعة في الحسبان ما حققته الدورتان السابقتان من نتائج والبناء عليها في إطار وضع تصور تنموي للمستقبل قائم على تكاملية الأدوار وروح الفريق الواحد.

ولا تنسى الإمارات الجهود الاستثنائية للشخصيات الوطنية الذين عززوا مسيرتها التنموية وقيمها سواء بمبادرات أو أفكار أو عطاء استثنائي.

ولهذا ستتم مكافأة هؤلاء بحفل تكريم أوائل الإمارات كخير ختام لهذه الاجتماعات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات