محمد بن راشد.. نموذج قيادي فريد

قبل أيام فاجأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، المواطنين السعوديين، بتجوله في «مجمع الظهران»، قُبيل انطلاق القمة العربية «قمة القدس»، وعكست جولته التي حظيت باهتمام شعبي كبير في المملكة والمنطقة بشكل عام، أواصر الترابط والتلاحم بين قيادتي وشعبي دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ومدى عمق العلاقة التي تربط البلدين في إطار مصير واحد وتوجه واحد.

وليست هذه المرة الأولى التي يشاهد فيها سموه وهو يتجول دون حرس في مجمع تجاري، أو يدخل أحد المطاعم والمقاهي، سواء أكان داخل الدولة أو خارجها، حيث يقبل المواطنون والمقيمون عادة على تحيته والسلام عليه كلما شاهدوه في مكان عام، فيما يعد نموذجاً رائعاً للعلاقة الوثيقة التي تربط قيادة دولة الإمارات بشعبها، ومدى الحب والتقدير الذي تحظى به سواء على المستوى المحلي أو على المستوى الإقليمي والدولي.

ويمثل ذلك نموذجاً للعلاقة المثالية التي يتعين أن تربط كل قائد وكل مسؤول وكل صاحب قرار بالناس، والاقتراب منهم قدر المستطاع، ومشاركتهم حياتهم اليومية دون تكلف أو تحفظ، فنحن في زمن أصبح فيه الانفتاح بين القيادة والشعب أمراً واجباً وحتمياً.. ويعد سموه خير مثال يحتذى به للقائد القريب من شعبه.

ويمثل التواضع أحد أبرز السمات التي اشتهر بها سموه، أينما حضر.. فقبل أشهر زار لندن وركب في المترو وعلى المقاعد في الدرجة العادية ولبس الجينز والتيشيرت لكي لا يلفت الانتباه ليعيش هذه اللحظة وهذه التجربة ببساطتها ومدلولاتها الحياتية، ورغم هذا كله تجد عدسات الكاميرات ترافقه بأعين محبيه ومعجبيه، والذين تذهلهم كمية التواضع والبساطة التي يتمتع بها سموه، والرسائل والمغازي العميقة التي يرسلها مع كل جولة من جولاته.

سموه يُفرَش له البساط الأحمر أينما ذهب ويستقبله كبار الشخصيات العالمية، ويأخذه في الجولات رؤساء وملوك وحكام، ولكنه يحرص دوماً على الخروج من الرسميات والتقاء الناس في الشارع، يلتمس نبض البلد الذي يزوره، ويستخدم المواصلات العامة، يجلس في المقاهي والمطاعم البسيطة، يختار ملابسه كما يلبس الناس، كل هذا يرسم لنا لوحة للقائد الذي يستطيع أن يجمع بين الشموخ والتواضع بصورة واحدة.

ومن يعرف سموه يعرف سيارته المميزة ذات الرقم «1» التي يتجول فيها في شوارع دبي، يفسح المجال للمارة في الطريق، يقودها من دون سائق ولا مرافقين ولا حتى سيارات شرطة تحرسه، وكأنه شخص عادي. فمحمد بن راشد يبسط ذراعيه للجميع ليلتقيهم بكل حب، وقد جرت العادة على أن يتناقل الناس على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لسموه خلال لقاءاته العفوية بالناس العاديين.

سموه كل يوم له مبادرة يركز فيها على اللحاق بركب التطور والتكنولوجيا، ويستعد للمستقبل بكل حزم لضمان أن تتبوأ دبي، ودولة الإمارات العربية المتحدة الرقم واحد في مختلف المجالات، فلن يمر يوماً إلا وتشاهد أو تسمع أو تقرأ خبراً يحدثك عن إنجاز المبادرات والخطط التي يوجه سموه بتنفيذها. فهو قائد يعمل صباحاً ومساء لضمان رخاء ورفاهية وطنه وشعبه، وإعادة تشكيل معالم الحياة لتصبح أسعد وأجمل وأفضل.

فسموه يعد قائداً استثنائياً في مختلف المجالات، يتمتع ببعد النظر والرؤية الطموحة التي تجمع بين الحصافة والجرأة، والأسلوب الفريد في إدارة العمل الحكومي، والذي يضع أهدافاً بالغة الطموح، ويوفر الموارد والمتطلبات الخاصة لتنفيذها بسواعد شباب الوطن، لضمان تبوؤ دولة الإمارات مراكز الصدارة على قوائم مؤشرات التنافسية العالمية.

فهنيئاً لشعب ودولة الإمارات بقيادتها التي لا تدخر جهداً من أجل رفعة ورفاهية الوطن والمواطن.

 

 

تعليقات

تعليقات