تحية وافرة لمحمد بن زايد

إنــتـهْ وأنـــا مــولْ مـانـبدِّلْ عـوايـدنا

عَ دَربْ واحــدْ نـسـيرْ وقَـلْـبِنا واحِــدْ

محمد بن راشد يخاطب أخاه محمد بن زايد

عندما نقول لأحد شكراً، فإننا بطبيعة الحال نعبر عما يخالجنا من شعور بالامتنان لشخص أسدى لنا عملاً نافعاً وخدمة مفيدة، وهذه الكلمة، كلمة الشكر، تشير أيضاً إلى تحية وسلام وافرين يستحقهما من نقدم إليه هذه الكلمات المليئة بالمحبة..

وغنيّ عن القول أن بين الشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد صلة ود وأخوة منذ صغرهما، حيث كانا يعيشان في كنف والديهما الكبيرين المغفور لهما، الشيخ زايد بن سلطان، والشيخ راشد بن سعيد، وهما قريبان في النسب الأسري، ولذلك فإن الصلة والاحتكاك يعودان إلى أيام الطفولة، بالإضافة إلى أن هذين الزعيمين، محمد بن راشد ومحمد بن زايد واكبا جهود والديهما وهما يضعان اللبنات الأولى في صرح اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة..

ومن تجاربي الشخصية وما عرفته في شخصية الشيخ محمد بن راشد الفذة، أنه يعترف ويعرف مكامن الفضل في أهل الفضل، لأن محمد بن راشد أثبت في مسيرة حياته الحافلة بالإنجازات أنه من أهل الفضل، ولا يعترف لأهل الفضل بالفضل إلا ذووه من أولئك الذين يتمتعون بالشجاعة الأدبية..

ومن هنا أدرك محمد بن راشد أن لأخيه محمد بن زايد ذي الشخصية الفذة فضلاً ومواقف يُحمد عليهما من أجل وطنه وأمته، وأن محمد بن زايد ربان من الربابنة القديرين الذين بإمكانهم أن يقودوا سفنهم وسط عواصف وأجواء كثيرة الاكفهرار، لا يقدر على التحكم والمجابهة فيها غير النواخذة المجربين وأقوياء الشكيمة..

وقد أثبتت الأيام أن لمواقف هذين الزعيمين الخليجيين الكبيرين، محمد بن راشد ومحمد بن زايد وتكاتفهما ودعمهما لمسيرة الإمارات نحو الهدف المنشود من النمو والازدهار، هما العامل المهم ليس لبلدهما وحده بل للمنطقة الخليجية والعربية قاطبة، وأن وجود هذين القطبين متعاونين ومتعاضدين، يشكل مصدّات قوية ضد الأهوية العاتية..

ومن هذا المنطلق يظهر بوضوح بُعد النظر والرأي السديد لدى محمد بن راشد عندما يحيي أخاه محمد بن زايد ويقول له: شكراً، بوخالد..

إن كلمة «شكراً محمد بن زايد»، التي أطلقها محمد بن راشد وهو يلج باب العام الجديد لها دلالاتها الكثيرة، والدلالة البارزة أن الإمارات تقف على أرض صلبة، وأن المستقبل مقبل على الخير وعلى المسرة، وأن كلا الزعيمين عازم على الاستمرار في المسيرة الخيرة من أجل العمل على توفير الحياة الأفضل للإمارات ولمن يتخذ من هذا البلد مكاناً ووطناً..

شكراً، محمد بن راشد، وشكراً، محمد بن زايد، والشكر موصول إلى كل ولاة أمورنا، وإلى كل عامل مخلص يضع مصلحة الأمة والبلاد فوق كل اعتبار..

 

 

تعليقات

تعليقات