السوق

سلوكيات التسوق الإلكتروني

في السنوات الماضية وخاصة بعد دخول الهواتف والأجهزة اللوحية الجديدة إلى حياتنا كمستهلكين، نلاحظ أن مفهوم التحول الذكي يتسارع بشكل مذهل لم يتوقعه أكثر المتفائلين في مجال التجارة الإلكترونية. في السابق، اقتصرت التجارة الإلكترونية على الشراء عبر المواقع الإلكترونية.

 حيث كان الموقع الإلكتروني بمثابة عصب للتجارة الإلكترونية. أما الآن، فتعتبر الكثير من الشركات الموقع الإلكتروني مجرد «عنوان أو مرجع» لمعلومات الشركة وتركز على التداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتقنيات الواقع الافتراضي، وتطبيقات الهواتف الذكية الخاصة، وفي قطاع الخدمات عبر تطبيقات الاقتصاد المشترك مثل أوبر وغيرها.

الغريب في الأمر هو أن غالبية المستهلكين حول العالم يثقون ثقة عمياء بالتسوق الإلكتروني، متجاهلين تماماً جميع الخطوات الاحترازية التي عادة ما يتخذونها قبل شراء أي منتج من المحال، عبر توجههم لمحل يقومون بالتأكد من تفاصيل المنتجات وسؤال أصدقائهم عن جودة منتجات المحل وعن المنتجات، إن كانت أصلية أم مقلدة، وخاصة إذا تدنت أسعارها.

 وعلى النقيض، إذا تدنى سعر المنتج عبر وسائل التسوق الإلكتروني يقتنع المستهلك بأن المنتج الذي حصل عليه «لقطة»، ويجب أن يقتنيه بأسرع وقت، وبعد أيام قليلة يواجه المستهلك مشاكل مختلفة مثل عدم وصول المنتج إليه، اختلاف مواصفات المنتج عن الصورة المعروضة عبر الموقع، أو عدم ملاءمة مواصفات المنتج مع بيئة أو مواصفات الدولة، ومن ثم يبادر بتقديم شكوى لدائرة التنمية الاقتصادية في دبي.

نطلب من المستهلكين التحري عن الموقع أو الحساب الإلكتروني التجاري قبل الإقبال على الشراء منه، وذلك للتأكد من وجود عنوان أو هاتف محلي للشركة، وقراءة ملاحظات تجربة المشترين السابقين، والحرص على الشراء من المواقع والحسابات المحلية المرخصة فقط والشركات الدولية المرموقة، وكذلك قراءة تفاصيل المنتج، وعدم الاعتماد على الصور، حيث إن أغلبها قد تكون صور تسويقية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات