هي دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تتبوأ الصدارة في كل المجالات، وباتت مضرباً للمثل في كيفية الوصول إلى القمة والحفاظ على موقعها بين الأمم وفي صدارتها.
هي مكانة تحققت بفضل من الله، ومن ثم الهمة العالية، والتوجيهات الفذة لقيادتنا الحكيمة على مستوى رئاسة الدولة، وما يحفزنا إليه دوماً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مكانة تحققت بالعمل، فبات العمل البرهان الأسمى على صدقية الشعار، وأن الشعار يتحول هنا إلى واقع في مدينة عالمية، تدرك سر صناعة الحياة.
في ظل هذه التوجيهات، جاءت زيارة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، إلى المبنى رقم 3 في مطار دبي الدولي، بهدف التعرف إلى واقع وإنجازات وتحديات قطاع المنافذ في مطار دبي الدولي.
زيارة بثت فينا روح التحدي والعطاء، وحفزت مكامن الإصرار على صناعة المستقبل، لأن كل واحد فينا يعرف سر الإنجاز، ونبذ فكرة التراجع والكسل، وتحدي الصعاب، وتحويلها إلى مجرد محطات على طرق الإبداع والتألق.
«أريد منكم العمل الحثيث لتنفيذ رؤية قيادتنا الحكيمة وتطلعاتها نحو دخول المستقبل بإنجازات جديدة، ترسخ ريادة دولة الإمارات في شتى المجالات». كلمات قالها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، لضباط وأفراد «إقامة دبي»، في ختام زيارته الاستطلاعية، وهي كلمات مكثفة، تحمل رسالة واضحة، أن علينا دوماً أن نتطلع إلى الأمام، من أجل القيمة العالمية لدولة الإمارات ودبي.
إن هذه الزيارة المباركة، هي ترجمة عملية لرؤية قيادتنا الرشيدة، التي ترى أن العمل الدؤوب والمخلص، يجب أن يكون السمة الأبرز للقطاع الحكومي، الذي يمتلك أفضل الإمكانات الفنية والبشرية..
وبالتالي، أن يكون على قدر الآمال المعقودة عليه، خاصة في ما يتعلق بتوفير أفضل الخدمات للمتعاملين، والعمل على إسعادهم، وجعل الحياة في دولة الإمارات عنواناً للحياة الإنسانية الكريمة في العالم، حيث لا يختلف اثنان على معايير هذه الحياة.
لقد كانت المحاور والقضايا التي تطرق إليها سمو الشيخ حمدان بن محمد، والأسئلة التي وجهها سموه إلى ضباط وموظفي الإدارة، أسئلة المطّلع على أدق تفاصيل صناعة المنافذ والحدود، بما في ذلك أحدث التقنيات الذكية المستخدمة في مجال إنجاز إجراءات المسافرين عند المنافذ، وكيفية الاستفادة منها للارتقاء بأداء منافذنا، وإنجاز الإجراءات بسرعة قياسية، مثل نظام الاستعلام المبكر عن المسافرين..
والبوابة الذكية، وبصمة العين، ونظام (الخدمة الافتراضية) للتأشيرات، التي تم تعميمها مؤخراً، لتشمل المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي، وغيرها من عمليات التطوير التي أدخلتها الإدارة على عملياتها اليومية.
لقد شدد سموه، في الوقت ذاته، على عدم التفريط بالنواحي الأمنية والمكتسبات التي حققتها دولة الإمارات على هذا الصعيد، بفضل جهود وزارة الداخلية، والعيون الساهرة للأجهزة الأمنية بمختلف فئاتها، وحرص أبناء الدولة على أمن وسلامة وطنهم، وهذا واجب يشترك فيه الجميع، مواطنين ومقيمين وزائرين، لأن دولة الإمارات العربية المتحدة، أنموذج في الأمن والاستقرار..
وبطريقة لافتة للانتباه، طريقة لا تمسّ حرية الحياة، ولا انطلاقة الإنسان، بل تسخّر كل الطاقات من أجل خدمته، وحفظ استقراره، وشراكة كل واحد فينا في إدامة هذه السمة، نلمسها في كل تفاصيل حياتنا، فالكل يؤمن بأن دولة الإمارات هي واحة الأمن والأمان، بإذن الله تعالى.
لقد شكلت زيارة سمو الشيخ حمدان بن محمد، واطلاعه على واقع حال منافذ مطار دبي الدولي، دافعاً إضافياً لنا لمواكبة أفضل الممارسات العالمية في مجال صناعة المنافذ والحدود، والسعي الحثيث أيضاً لوضع معايير خاصة ذكية، تتناسب مع طموحات دولة الإمارات، التي استطاعت في فترة زمنية قليلة، تحقيق التنافسية والريادة في مجالات السفر والسياحة والأمن والأمان، بفضل توجيهات قيادتنا، وحرصها على التميز والوصول إلى المرتبة الأولى في كل المجالات.
لقد أثلجت توجيهات وإشادة سمو الشيخ حمدان، بأداء وإنجازات «إقامة دبي»، صدور جميع موظفي إدارتنا، وحفزتهم على المزيد من العطاء، وهي البوصلة التي سيتم الاقتداء بها لتحقيق تطلعات دولة الإمارات العربية المتحدة على طريق الريادة والتميز.
شكراً سمو الشيخ حمدان، لقد وصلتنا رسالتكم..