00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مناسبة

يحدث الآن في «البيان»

ت + ت - الحجم الطبيعي

مثلما يعزف الموسيقار بلهفة واشتياق على آلته، يعزف العاملون في «البيان» بقدرة فائقة على أوتار نوتة صحافية حاضرة في الذهن والذاكرة دونما ملل أو كلل.
«البيان» أكملت عامها الخامس والثلاثين، ودخلت بعنفوان إلى عتبة جديدة، وهي تدرك أن الزمن لا يهتم إلا بلغة الحاضر، ورؤية المستقبل.

كما تدرك أن الابتكار في عالم الصحافة أصبح أساساً وخياراً لا ميزة نحو عمل، يشار له بالبنان، وهي بذلك تقطع على نفسها وعداً بالعمل في زوايا متعددة، لتوفير المسارات البديلة لمواجهة المتغيرات في منظومة الإعلام الحديث، وخاصة الصحافة الورقية. وتعلم دونما غمامة على الوعي أنه لن يكون هناك حضور لأي مؤسسة صحافية دونما عمل جاد، فرياح التغيير لن تعتق المتكاسلين.

لا بأس أن أضعكم في صورة ما يجري في البيان بلا مبالغة أو ادعاء، ففي هذه الصحيفة ولدت أفكار كثيرة، وكبرت أخرى، وتعملقت ثالثة، وأصبحت هناك حقائق واضحة على أرض الواقع تقول «إن البيان حرّضت الصحف العربية كافة على إعادة بناء وهيكلة غرف التحرير، لتواكب متطلبات المستقبل، مثلما حرضتهم سابقاً على بناء المحتوى، وخلق الصورة البصرية للقالب الصحافي». أصبحت البيان قبلة للمهتمين بهذا الأمر، تضع مشورتها وأنموذجها أمام الجميع بغير منة أو تكبّر.

في البيان فرسان يبذلون جهوداً، لتقديم محتوى مبتكر ذي قيمة مضافة فنياً وإلكترونياً، يرتقي إلى مستويات عالمية، أهلته في العام الحالي لحصد ست جوائز دولية في مجال النشر والابتكار، وفي مجال تقنية المعلومات.

إن مسارات الريادة والابتكار تأخذ بفكر أسرة «البيان» إلى توجهات وتفاعلات صحافية غير مطروقة، فإلى جانب موقعها الحائز الصدارة، الذي يعتبر أول موقع إلكتروني في الصحافة المحلية، هناك «البيان بلس»، وأرشيف البيان المتاح أمام الباحثين..

ومشروع «ذاكرتك»، الذي يعتمد على إيجاد منصة فوتوغرافية وطنية، تزخر بأكثر من ثلاثة ملايين صورة متاحة للأفراد والمؤسسات، ومثلها مشاريع أخرى كالطائرة بدون طيار، وتلفزيون البيان، ما يمثل إضافة مهمة في مجال الإبداعات المتميزة التي تعكف الصحيفة على إيجادها.

الأهم من ذلك أنها بيئة جاذبة ومنتجة ومحفّزة على الإبداع والتواصل، ومناخ مناسب للصحافيين والصحافيات، الذين انغمسوا في متعة العمل بمساراته المتعددة، ما يعني أنها لا تعرف التثاؤب، فقد خلقت حراكاً محفزاً على إيجاد مساحات مضيئة في الصحافة ذات البعد التفاعلي، وعملاً واثقاً نحو ترسيخ استراتيجية التوافق مع الإعلام الجديد محاكاة ونقداً وتوعية ومهنية عالية، فمارست الإعلام الناهض، الذي يحترم رسالته نحو وطنه وأمته.

طباعة Email