داعش وذبح لاجئي اليرموك

ت + ت - الحجم الطبيعي

هكذا هو مخيم اليرموك.. كان عاصمة اللجوء الفلسطيني .. فبات عاصمة دم الشتات المستباح. في التاريخ القريب، كان على الفلسطيني أن يجوع ثلاث مرات لكنه لم يمت إلا في اليرموك. الأولى والثانية في لبنان عام 1982 وثالثة الأثافي في سوريا. ذبح وانتقام وتقتيل ومطاردة للجوعى والمتعبين منذ أكثر من أربعة أعوام، ذلك هو حال اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك ومعهم أشقاء لهم سوريون.

 تنظيم داعش دخل اليرموك، التنظيم انسحب منها، العثور على رؤوس ثلاثة لاجئين مقطوعة فيه، داعش تقتل قيادياً في حماس، المخيم بين سكين «داعش» وبراميل النظام السوري المتفجرة، كلها عناوين للموت في اليرموك. صار على اللاجئ المطرود من المخيم أن يطالب بعودتين الأولى إليه والثانية إلى وطنه.

إن أردت أن تسأل الجوعى هناك، فلا بد أن يخبرك أحدهم، لا فرق بين سكين داعش وسكين الجوع. هذه المرة للنكبة عذاباتها الخاصة، بأيدينا لا بأيدي الآخرين.

طباعة Email