مع تزايد الاحتجاجات السلمية المناهضة لسيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية ومؤسسات الدولة، أصبحت الناشطات هدفا أبرز للانتهاكات التي تمارسها عصابات الجماعة ضد المناهضين لها.
وإذا كانت البداية من جامعة صنعاء بالتهديد والاعتداء على الناشطات اللاتي قدن التظاهرات المطالبة بإخراج المسلحين من الحرم الجامعي، فإن الأمر امتد إلى المشاركات في التظاهرات، التي باتت شبه يومية في صنعاء وبقية المدن. وبشكل يرتبط بالخصوصيات والحياة الشخصية وطريقة اللبس، ويعترض طريق الأشخاص والمطالبة بإثبات صلة القرابة مع النساء، إذا اصطحب أحدهم امرأة في سيارته.
واستهدفت أخيرا منظمات تعمل بالمجال التنموي والتدريب، بحجة أن هناك اختلاطا بين شباب وشابات يتدربون على إقامة مشاريع فردية ، واضطر المسؤولون لإغلاق المنظمة وتسريح العاملين نتيجة الاعتداءات .
بل ان الاعتداء تكرر ثلاث مرات. وقد حضرت مجموعة مسلحة إلى المنظمة ،وقاموا بتكسير أجهزة الكمبيوتر والأدوات وعبثوا بالمقر وتوعدوا بتصرفات أشد. حقا انها العودة للعصور الظلامية، ونحن في القرن الحادي والعشرين.