نبض الشارع

طلاب الجامعات وحملات التضييق

ت + ت - الحجم الطبيعي

يتعرض أعضاء الحملة الوطنية الأردنية لحقوق الطلبة «ذبحتونا» من الناشطين بالجامعات لمعاناة كبيرة، إثر التضييق بعد حملة «جامعات مش شركات»، وترفض فيها ارتفاع الرسوم على الطلبة، وتعتبر أن نظرة الجامعات الحكومية باتت مشروعاً استثمارياً تجارياً وليس صرحاً تعليمياً.

وقامت إدارات بعض الجامعات بملاحقة أعضاء الحملة ومناصريها، بتحويل الناشطين منهم للتحقيق. وأكد مسؤولون في «ذبتحونا»، نيتهم مخاطبة الجهات المعنية ومنظمات حقوق الإنسان لوقف التحقيقات مع الموقفين وإلغاء قرار الفصل بحق إحدى الطالبات.

ويرى بعض الخبراء في الحقل التعليمي أن كافة الإجراءات القمعية التي تمارس بحق الحملة، ربما لن تثنيها عن إكمال مشوارها في مواجهة سياسات الحكومة الاقتصادية، وعلى رأسها خصخصة الجامعات الرسمية، وأعتقد أن الإجراءات القمعية تشير إلى حجم النجاح الذي حققته الحملة، وفي الوقت نفسه يؤكد عجز الجهات الرسمية من جامعات وحكومة، وعليه فإننا ندعو إلى الحوار الهادئ، حتى تقابل الحجة بالحجة ولإبعاد خطر المواجهة بين الأطراف كافة، ولتجنيب البلاد تفاقم الأزمة بدلاً من البحث عن حلول لها، وبالله التوفيق.

طباعة Email