جلست بين إخواني وأخواتي المجموعة الكريمة من أبناء وبنات الوطن في حضرة رجل استثنائي بامتياز وقيادي إماراتي انجذبت إليه العقول والأنفس نستمع إليه وهو يبوح لنا في حديث أخوي من القلب إلى القلب عن اهتمامات الوطن وتحديات المسيرة وطموحات القيادة وآمال الشعب.

جلسنا إليه نستمع لرجل رصين الفكر بعيد النظر صائب الرمية وواثق الخطوة وهو يتحدث إلى مجموعة من المواطنين الشباب ويستمع منهم في ممارسة راقية ورفيعة لأسمى المبادئ الشورية في العالم في حديث صريح قائم على الإخلاص والصدق والعمل لمصلحة الوطن والمواطن بعيداً عن المزايدات والمهاترات وقريباً جداً من نبض قلوبنا وأحلام عيوننا!

هو ابن الشيخ الذي رفع الراية، وشقيق الشيخ الذي يقود المسيرة، وابن الوطن الذي صاغه أسعد شعب، ونائب رئيس حكومة يقودها حاكم استثنائي في حكومة استثنائية لا تقبل في عضويتها إلا قيادات استثنائية، تضع نفسها في خدمة شعب استثنائي.

هو: سيدي سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ورئيس المجلس الوزاري للخدمات. ونحن: مجموعة من شباب وشابات الوطن الذين تشرفنا بلقاء سموه يوم الأربعاء الماضي لنستمع لتوجيهاته الكريمة وحديثه الدافئ لنا عن طموحات القيادة الرشيدة ورؤية القادة لدور الشباب والمواطنين بكافة فئاتهم في تحقيق البرنامج التنموي طويل الأمد للدولة الوعد والمستقبل الحلم. قال لنا سموه: "إن القيادة الرشيدة دائماً تؤكد على ضرورة دعم الشباب الإماراتي، ورعايتهم وتطوير معرفتهم ومهاراتهم، وتمكينهم من مواصلة التعليم والتدريب، باعتبار أن الشباب هم مستقبل وعماد هذا الوطن، وهم الركيزة الأساسية لبناء الوطن".

وقلنا له: "يا طويل العمر، عهدنا لقيادتنا أن نواصل العمل الجاد المخلص من أجل رفعة بلدنا وعزة وطننا، لا نكل ولا نمل، لأن أي كلل أو ملل معناه أننا نخذل قيادتنا الرشيدة في مسيرة الألف ميل، ونحن تربينا في مدرسة زايد ومدرسة أبناء زايد أننا عيال زايد، لا نقبل أن نخذل قيادتنا ووطننا أبداً. ولذلك فإننا ننظر اليوم لتجديد سموكم التزام القيادة العليا بدعم الشباب الإماراتي باعتباره مناسبة لتجديد ولائنا وانتمائنا لهذا الحمى الأصيل ولقيادتنا الأصيلة".

وقال لنا سموه: "إن خدمة الوطن شرف وواجب على كل مواطن، مؤكداً على أهمية السعي لخدمة الوطن بكل الطرق الممكنة، وتعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن في نفوس الشباب منذ الصغر، وللقيادة الحكيمة للدولة التي لم تدخر وسعاً في العمل على تقدم الوطن، وتحقيق التنمية المستدامة فيه والرفاهية للمواطن".

وقلنا له: "إننا يا سمو نائب رئيس مجلس الوزراء تربينا في مدرسة الإمارات على اعتبار خدمة الوطن جزءاً من نبضنا اليومي إذا لا معنى لأي عمل أو خدمة إن لم تكن في خدمة وطن نزهو به وبقادته الميامين ممن عاهدوا الله على خدمة شعبهم، فلا أقل بعد ذلك من أن نبادلهم العهد على الصدق والإخلاص والوفاء لوطن الآباء الشرفاء والأمهات الطاهرات." ثم قال لنا سموه: "إننا على يقين بأن لدينا جيلاً قادماً نعول عليه الكثير، وهو قادر على تحمل المسؤوليات الوطنية ومواجهة التحديات، وندعو الشباب إلى ضرورة التمسك بالسلوك الإيجابي، الذي يعكس أصالة المجتمع الإماراتي وعاداته وتقاليده العريقة، كما دعاهم إلى مواصلة المثابرة والجد والاجتهاد، من أجل خدمة وطنهم الذي يتطلب منهم المزيد من البذل والعطاء".

فقلنا له: "يا طويل العمر، إنكم يا قادةَ الإمارات رواد المستقبل وقد تعلمنا منكم أن التخطيط للمستقبل والسلوك الإيجابي كلتاهما قيمتان أساسيتان من قيم العمل الوطني الإماراتي المنبثق من أخلاقيات المجتمع الإماراتي وأصالته العريقة. وأنه لا بناء إلا بالمثابرة والجد والجهد فلا وجود للطفرات التنموية إلا في أذهان الحالمين.

لقد تعلمنا في مدرسة قادة الإمارات ويا لها من مدرسة". وستبقى كلمات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة نبراساً هادياً لكل الشباب الإماراتي سواء من حضروا اللقاء مع سموه أو من علموا به، وبتفاصيله، فقد كانت كلمات سموه تصدر عن قلب مخلص صادق وتتجه مباشرة إلى أفئدة أبناء الوطن الذين يبادلونه الصدق والإخلاص.

فاهنأ بالاً يا بو زايد .. إننا على العهد ماضون!