سلوم

واللا بها واللا بقطع نصابها

جملتنا اليوم كالأرض المترامية الأطراف لا توقفها أي حدود في المعني، ولهذه الجملة خصوصية، فالطرح وهو الوقت الذي يصل فيه الشخص إلى آخر الأمور والحلول مدعماً بالغضب الذي يسبق الانفجار، وإذا تمعنا في مفرداتها نرى أن الذي قام بتركيبها مثّلها وأسقطها على السكين ونصابها، فكلمة (النصاب) هنا تعني مقبض السكين، والذي لولاه لا يستطيع أياً كان استخدام تلك السكين لتصبح بلا معنى، وفي اللهجة المحلية الإماراتية تعني كلمة (النصاب) الشيء الذي ترتكز عليه الأمور ويقوّمها وهو المكمل لها، وتقال هذه الجملة عندما يود أي شخص أن ينهي موضوعاً معيناً الأغلب أنه طال انتظاره للحصول عليه من شخص آخر سواء أكان ذلك مالاً أو عملاً أو رداً على طلب.. إلخ.

أي تستطيع القول إنه بعد أن يكون قد طفح الكيل به يقول (واللا بها واللا بقطع نصابها)، بما معناه أما أن أحصل على هذا الشيء المطلوب أو الاستغناء عنه نهائياً، وبالتالي لا يبقى لذلك الشيء أي أهمية تذكر من شأنها أن تزعجه أو تكدر صفوة حياته، وهنا يتضح مدى بلاغة عمق لهجتنا المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وللحـــديــث صلـــه،،،،،

طباعة Email
تعليقات

تعليقات