يظل المواطن الإماراتي في كل مناسبة وفي كل حال قريباً من هاجس وفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إن لم يكن يأتي في مقدمة اهتماماته الشخصية واهتمام حكومته.

وتكاد أقوال سموه لا تخلو من التأكيد على ذلك الأمر المقرون بالفعل دائما، فهو يضع مصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار، فالمواطن في فكره وسياسته هو الركيزة الأولى وأولوية ثابتة وراسخة لن تتغير، فهذا الحرص وذاك القرب هو ما يدفع سموه إلى تخصيص ‬761 مسكنا جاهزا للمواطنين في منطقتي الورقاء الرابعة ومنطقة البرشاء جنوب بتكلفة إجمالية تقدر بـ‬950 مليون درهم إضافة إلى أوامر سموه بتخصيص ‬121 مسكناً منها لفئة ذوي الدخل المحدود. يأتي هذا الحرص من سموه على توفير المسكن الملائم للمواطنين بكافة مستوياتهم إيمانا منه أن من «الواجب الأول للحاكم هو إسعاد شعبه وتوفير متطلبات أمنه واستقراره ورفاهه وتقدمه وتطوره»، فخير الناس أنفعهم للناس كما يقول رسولنا الأعظم.

فسموه يدرك برؤيته وحسه المرهف وقربه من مواطنيه أن المسكن أساس الاستقرار، والاستقرار أساس العطاء والإبداع والتطور والانتماء وبالأمس كان الخبر مفرحاً لأولئك الذين انتظروا ونالوا بعد انتظارهم وصبرهم ما يسر القلب والخاطر فلا خير كما يقول سموه في مال إذا لم يعز ويسعد أهله وأصحابه.

لذلك نرى سياسات سموه تركز على تأمين حاجات المواطن الأساسية لتوفير الاستقرار النفسي والمعيشي والأسري ضمن عطاء بلا حدود وفي كل الاتجاهات وهو الذي قال يوما في مناسبة مماثلة «إن الحاكم يسعد بسعادة شعبه ويفرح لفرحه ونحن نريد أن يعيش ويسكن مثلنا وليس أقل منا، وهذا والله ما نعمل لأجله، نحن بشر، الله خلقنا جميعاً ولا فرق بين مواطن وحاكم».

إذا كان قائد هذا منهجه في العمل وهذا أسلوبه في الإدارة، يريد لشعبه التميز والرفاهية والعيش الرغيد فإن النتيجة الأكيدة هي الحب المتبادل لقائد رسخ ركائز الانتماء والريادة والتميز والولاء في ضمائرنا ونفوسنا جميعاً.