وتقليل كلفة النقل إلى 30 %، ناهيك عن توفير ما مقداره 8 مليارات درهم من إشغال صيانة الطرق، ها هي الخطوة الاستراتيجية الثانية تنطلق بحركة ركابية تستهدف أكثر من 36 مليون راكب بحلول عام 2030، وكم كان الرقم مبشراً ومفرحاً عندما تم حجز أكثر من 5000 تذكرة خلال أول يومين من فتح باب شراء التذاكر إلكترونياً.
إضافة إلى ربط المجتمعات السكنية والحضرية ضمن شبكة من السكك الحديدية الحديثة والمتطورة والنوعية، فإنك أمام مستقبل جديد يزيد وتيرة النمو الاقتصادي ويعزز التنمية الاجتماعية المستدامة في جميع أنحاء الدولة.
كما سيسهم هذا المشروع الحيوي في تقليل أعداد الشاحنات والسيارات المرتادة للطرق، فبالإضافة إلى حل معضلة الازدحام التي تعانيها الشوارع، سيقلل بلا شك نسبة الحوادث المرورية، وما يترتب عليها من خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، وصولاً إلى تقليل الجهد والإرهاق الذي يعانيه سائقو المركبات والركاب في رحلة من الفجيرة إلى أبوظبي مثلاً.
قطار الاتحاد حلم تحقق وأصبح واقعاً نعيش نحن - المواطنين والمقيمين - مراحله الوطنية كقصة نجاح تضاف إلى نجاحات كثيرة، تسعى من خلالها قيادتنا الرشيدة، إلى إبقاء هذا الوطن الغالي في القمة.. في انتظار اكتمال المشروع بمرحلة الربط الخليجي لتعم الفرحة دول مجلس التعاون قاطبة.