« البيان » في عيدها السادس والأربعين

احتفلت أسرة «البيان» منذ أيام بعيدها الـ46 بعد سنوات من الإنجاز ونقل الحدث بمهنية ومصداقية لخدمة الوطن والمواطن. شعار الصحيفة كما يعرفه الجميع وخاصة قراء «البيان» ومتابعيها ومحبيها أينما وجدوا هو: «القارئ دائماً»، حيث تأسست الجريدة عام 1980 بموجب مرسوم أصدره المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، لتحل مكان جريدة «أخبار دبي» الأسبوعية.

وقد أدت «البيان» خلال مسيرتها المهنية مهمتها وواجباتها بامتياز، ونالت ثقة المواطن والمسؤول معاً، حيث كانت أولوياتها دائماً التمسك بالثوابت ومجاراة العصر، وخوض سباق التنافسية في الصحافة التقليدية والإعلام الجديد بمهنية وموضوعية.

تعد «البيان» مؤسسة وطنية رائدة شهدت الكثير من مراحل الحداثة والتطوير، حتى باتت اليوم متميزة في الأداء الإعلامي شكلاً ومضموناً بما يلبي رؤية وتوجهات راعي مسيرتها، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، الذي يؤكد دائماً أن التميز والتنافس هما نهج مؤسسات دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويأتي النجاح في «البيان» التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة دبي للإعلام بفضل تكاتف جهود فرق العمل كافة التي تسعى إلى إحداث الفارق وتحقيق الهدف، وعلى رأسها جهود سمو الشيخ حشر بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس مؤسسة دبي للإعلام.

ويتفق الجميع من مسؤولين وقياديين في دولة الإمارات أن «البيان» منذ تأسيسها شكلت نموذجاً للإعلام المسؤول والواعي القائم على المهنية والمصداقية والالتزام بقضايا الوطن والمجتمع، وأسهمت عبر رسالتها الإعلامية الهادفة في تعزيز الوعي وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، ومواكبة التحولات الكبرى التي شهدتها الدولة، حتى أصبحت اليوم واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية التي تحظى بثقة القراء والمتابعين داخل الدولة وخارجها.

لقد استطاعت «البيان» أن تخوض سباق التنافسية في الصحافة التقليدية والإعلام الجديد بمهنية وجدارة فائقة، حيث بادرت في عام 2011 لمواكبة التطورات التقنية في العالم، فأطلقت موقعها بحلة عصرية تفاعلية تشمل أحدث التقنيات في عالم الصحافة الإلكترونية.

وتصدر موقع «البيان» المركز الأول بين مواقع الصحف المحلية والعربية على مستوى الخليج والعالم العربي التي لديها مواقع إلكترونية عبر الإنترنت من حيث عدد الزائرين، وذلك وفقاً لإحصائيات شهر أكتوبر 2014، الصادرة عن مؤسسة إيفيكتف ميجير المتخصصة في قياس أعداد الزوار للمواقع الإلكترونية بشكل دقيق ومحايد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وسبق لـ«البيان» أن نالت جائزة أفضل وسائط الإعلام المقروءة حضوراً على الشبكة العنكبوتية في قائمة «فوربس» لأقوى الصحف حضوراً وانتشاراً، مسجلة تفوقاً ملحوظاً في مضمار التواصل الاجتماعي لعام 2012.

كما حقق موقع صحيفة «البيان» الصدارة بين الصحف الإماراتية على مستوى الخليج والمنطقة العربية، محتلاً المرتبة الأولى بوصفه أكثر المواقع الإماراتية متابعة في عام 2020.

وأشار تقرير شركة «نراتيف» للأبحاث والإحصاءات إلى تصدر «البيان» في مختلف المؤشرات، بما في ذلك عدد زوار الموقع، وعدد الزيارات للموقع، وعدد المواد المقروءة في الموقع.

كذلك أشار التقرير الذي تعده «نراتيف» سنوياً ويقيم نتائج الأداء خلال شهور السنة، أن «البيان» انتزعت لقب الصدارة في شهر ديسمبر ليس فقط على صعيد المواقع الإخبارية الناطقة باللغة العربية في الدولة، وإنما على صعيد المواقع الناطقة باللغات الأخرى أيضاً.

وبلغ عدد زوار موقع «البيان» بنهاية 2020 أكثر من 65.4 مليوناً، بينما حققت منصات التواصل الاجتماعي حوالي 94 مليوناً، توزعت بين المشاهدة والتفاعل.

وكعادتها تصدرت «البيان» أيضاً على محرك البحث العالمي «غوغل» بالنسبة إلى المقالات المنشورة، والبحث عن موضوعات محددة، حيث ظهر محتوى «البيان» على «غوغل» 1.4 مليار مرة.

ومما لا شك فيه أن نجاح «البيان» وتألقها المستمر يقف خلفه عمل جماعي وتفانٍ في الأداء وولاء من قبل الموظفين بما انعكس إيجاباً في تعزيز الإنتاجية، ومواصلة التميز وبيئة العمل الإيجابية التي تشجع الموظفين على طرح الأفكار المبدعة، التي تترجم بدورها شعار الصحيفة «القارئ دائماً» بمهنية عالية وشفافية في طرح المواضيع المتنوعة، بما يلبي طموحات القراء، كما أنها أيضاً تمتلك كوادر مهنية متميزة تسهم في عملية التطوير التي تمضي بها لتعزيز الأداء بروح الفريق الواحد عبر بيئة عمل جاذبة تسعد الموظفين.

تضيء «البيان» شمعة جديدة من 46 عاماً مضت من مسيرة التأسيس والعطاء والتميز مع الانحياز دائماً في شأن المواضيع والقضايا الإنسانية والوطنية.. وتستعد أيضاً بدخولها عاماً جديداً وسط مواصلتها إنجازات عدة في كافة المجالات، وعلى جميع الصعد سواء الإنسانية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو الرياضية، وغيرها من المواضيع العامة التي تسعد القارئ وتلبي طموحاته التفاعلية معها أينما وجد في عالمنا العربي.

تبرهن «البيان» للقارئ أنها ماضية بثبات على مواكبة مسيرة التطوير والتنمية المستدامة في دولة الخير والإنسانية والتسامح والسلام، تلبية لتطلعات القيادة الرشيدة الراعية لمسيرتها.

تهانينا لـ«البيان» الغراء إدارة وكتاباً وعاملين ولقرائها ومحبيها ومنتسبيها في عيدها السادس والأربعين.. وإلى مزيد من الريادة والتنافسية والتميز والعطاء.