حيث أقامت هذه السيدة احتفالاً بعيد أمها في كنيسة «Andrews»، وبعد ذلك أخذ الناس يقلدونها.. وأصبح عيداً رسمياً سنة 1914 بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي ويدرو ويلسون هذا العيد سنة 1913.
وعلى الصفحة الأخيرة من جريدة الأخبار وتحت عموده اليومي على تلك الصفحة كتب علي أمين: «لماذا لا نتفق على يوم من أيام السنة نطلق عليه «يوم الأم»، ونجعله عيداً قومياً في بلادنا، بلاد الشرق»؟ .
وحدد علي أمين هذا اليوم في «فكرة» أخرى يوم 9 يناير، فقال: «ما رأيكم في أن يكون هذا العيد يوم 21 مارس. إنه اليوم الذي يبدأ به الربيع! وتتفتح فيه الزهور وتتفتح فيه القلوب»!
إذ صار ذا شهرة دولية، ما يفيد ويؤكد أن البشرية جمعاء مجمعة على أهمية المكانة الاجتماعية والسيكولوجية التي تحتلها الأمهات في نفوس أبنائهن، وهي مكانة رفيعة وعالية.
هي صانعة تاريخ الجنس البشري بأسره وبلا منازع! فالأم عبر التاريخ هي التي غيرت مجرى التاريخ، بإنجابها أبطالاً من الزعماء والقادة وصناع القرار!
ولولا جهود أمهاتهم لما استطاعوا أن يقودوا مسيرة شعوب كانت في أمس الحاجة إلى قيادات استلهمت المضامين الحقيقية لأماني الشعوب.
وهذا ما دعا الرئيس الأمريكي الأسبق أبراهام لينكولن لأن يجاسر بالقول: «أنا مدين لأمي بكل ما وصلت إليه من المجد والشهرة»..!
والتي نظم فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سبعة أبيات شعرية تقديراً وعرفاناً بما قدمت وتقدم للأسرة الإماراتية..
وقد جاءت الأبيات تحمل عنوان «صـانعة الـرجال» كتب فيها عن خصال «أم الوطن». ووصفها فيها بالسماء وأبناء الوطن شهبها..! وجاءت الأبيات المهداة في وقت يحتفي فيه العالم «بيوم الأم» الذي يعتبر يوماً خاصاً للوفاء والإخلاص والعطاء، لتحمل هذه الأبيات المهداة لسموها:
قيم المحبة والوفاء والتقدير، لسيدة صنعت الريادة النسوية بتمكين المرأة الإماراتية خلال خمسة عقود مضت، ووصفها في هذه الأبيات «بصانعة الرجال» وملهمة الأجيال..!
وكذلك ما حققته سموها من ريادة مجتمعية.. من خلال اهتمامها بالمرأة صانعة الأجيال، وتمكينها - وبالأطفال براعم الوطن ومستقبله الواعد، ورعايتهم وتعليمهم - وبالأسرة وبنائها - قائلاً سموه فيها: