شهدت قطر أمس يوما استثنائيا بجميع المقاييس حيث شارك حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى أبناء شعبه الوفي في فعاليات اليوم الرياضي للدولة، من خلال قيام سموه حفظه الله ، بركوب الهجن العربية الأصيلة بما يجسد إيمان سموه بأهمية الرياضة ودورها الإيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات، وأهمية المساهمة في إحياء رياضة الآباء والأجداد والتراث العربي الأصيل.

كما تأتي مشاركة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني نائب الأمير ولي العهد للأطفال في الفعاليات الرياضية التي أقامتها المؤسسة القطرية لرعاية الأيتام "دريمة" وفي الفعاليات الرياضية التي أقيمت بمجمع خليفة الدولي للتنس والاسكواش تأكيدا للحرص على إشاعة نمط الحياة الصحية و تطوير وتبني برامج من شأنها أن ترتقي بصحة الفرد وحثه على أن تكون الرياضة جزءا أساسيا من الحياة اليومية بهدف خلق مجتمع صحي ومعافى.

لقد تحولت مدينة الدوحة وغيرها من المدن القطرية إلى كرنفال كبير يعج بآلاف المواطنين والمقيمين احتفالا باليوم الرياضي لدولة قطر. وشكلت الاحتفالات التي شهدتها الملاعب والميادين في جميع مناطق البلاد أنموذجا يحتذى في كيفية الاحتفال بمناسبة واحدة في يوم واحد تجمع كل من يعيش على أرض قطر من مواطنين وجنسيات مختلفة في الأعراق والأديان والثقافات.

لقد ازدحم كورنيش الدوحة أحد المعالم المهمة في العاصمة كما العديد من الميادين والساحات بالآلاف من المواطنين والمقيمين اللذين شاركوا في الفعاليات الرياضية التي نظمتها الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة والخاصة بالدولة في مشهد مميز تميزت به دولة قطر وسبقت به جميع دول المنطقة.

إن فكرة تخصيص يوم للاحتفال بالرياضة وترسيخها كجزء من حياة الفرد وسلوكه تعبر عن اهتمام قيادتنا الرشيدة بالرياضة وأهميتها لصحة وسلامة الإنسان ودليل على الاهتمام الكبير بالإنسان القطري الذي هو أساس التنمية في البلاد وهدفها ومنتهاها حيث غدت دولة قطر معلماً بارزاً في مسيرة الرياضة العالمية وصاحبة مبادرات عديدة أهلتها لاستضافة مختلف الفعاليات الرياضية باحترافية عالية.

كما أن المشاركة الواسعة والحماس الكبير لدى المواطنين والمقيمين في اليوم الرياضي للدولة يؤكد أهمية المبادرة التي أطلقها سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين بتخصيص يوم رياضي للدولة وإيمان الجميع بأن يكون النشاط الرياضي جزءا من حياة الناس وبرنامجا يوميا لا غنى عنه سواء على الصعيد الشخصي أو المؤسساتي.