تجمع تحليلات المراقبين على تأكيد أهمية الزيارة التاريخية التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الشيخة موزا بنت ناصر، والوفد رفيع المستوى الذي رافق سموهما، إلى غزة، بما اشتملت عليه الزيارة من خطوات عملية واضحة تصب في دعم صمود أهل غزة، والعمل على تنفيذ مشروعات تنموية وخدمية طموحة بالقطاع، والتي لقيت أصداء سياسية ودبلوماسية وإعلامية كبيرة، رصدت وتابعت وحللت مغزى الزيارة ومراميها، وما تكتسيه من أهمية سياسية استثنائية. وقد حفلت وسائل الإعلام بتعددها، في مختلف أنحاء العالم يوم أمس، بتعليقات وتحليلات تناولت أهمية زيارة سمو الأمير إلى غزة، لكونها تمثل خطوة عملية مهمة تدشن كسر الحصار الجائر على قطاع غزة.

إن الكثير من الشخصيات السياسية العالمية، والمسؤولين السياسيين والمحللين في العديد من دول العالم، قد أكدوا بالأمس في سياق ردود الفعل الأولية على الزيارة التاريخية لسمو الأمير المفدى، تقديرهم البالغ وإعجابهم الأصيل، بالمواقف الراسخة التي ظل سموه، يترجمها باستمرار، إلى خطوات عملية تهدف دوما إلى إحقاق الحق، والدفاع عن حقوق الشعوب في الحرية والكرامة والعدالة، في ظل سياسة حكيمة يتبعها سموه، تهدف إلى صون وتعزيز السلم والأمن الدوليين.