بادر أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الى الاتصال هاتفيا بالرئيس محمود عباس ليطلعه على رغبته بزيارة قطاع غزة المقررة ان تبدأ اليوم وتستمر عدة ساعات، وكانت لفتة ايجابية بسبب حساسية هذه الزيارة على ضوء الانقسام الحاصل على الساحة الفلسطينية.

وكما اكد الرئيس ابو مازن فان شعبنا الفلسطيني بأكمله يدعم ويؤيد أية مبادرة لتخفيف الحصار الخانق على القطاع والأوضاع الاقتصادية المتردية فيه، وأكبر دليل على هذا أن السلطة تدفع مبالغ طائلة من ميزانيتها الى أبناء غزة رغم العجز الكبير الذي تواجهه وموجات الإضراب والاحتجاجات التي تعم الضفة.

الا اننا في هذه المناسبة وهذه الزيارة غير المسبوقة ندعو الشيخ حمد لزيارة الضفة أيضا، او ايفاد رئيس وزرائه مثلا، أو أية شخصية أخرى كبيرة تمثله لزيارة الضفة، ولاسيما ان العلاقات بين اسرائيل وقطر موجودة والزيارة ليست شيئا جديدا.

وليسمح الشيخ حمد لنا في هذه المناسبة، ان نذكره بأن الضفة الغربية بحاجة الى دعم مادي كبير وان القدس والمقدسات والأرض كلها تواجه أخطاراً جدية كبيرة وتتطلب دعما من إمارة قطر التي لا تبخل بالأموال وغيرها، على مواقع ومناطق أقل اهمية من قضيتنا وأرضنا وموقعنا.