في قطر حيث الإنسان هدف ومقصد لمركز سياسات ومناشط التنمية بوجوهها ومجالاتها كافة، تحتل الصحة والخدمات الصحية، أولوية قصوى، إن من أبسط هذه الخدمات، وحتى أعقدها وأكثرها كلفة ومقتضيات، ومن ثم جاء حضور صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر احتفال كلية طب «وايل كورنيل» بمرور «10» سنوات على تأسيسها، وإشادة سموها بمستوى مخرجات الكلية غنيين بالدلالات، فمن جهة تعد هذه الكلية ضلعا رئيسيا في مثلث أسسته قطر، لمد صروح الطب في قطر باحتياجاتها من الكوادر البشرية، بمستوى يجعلها كتفا بكتف الأرقى في العالم، حيث الرافد الأول في هذا المثلث هو كلية طب وايل كورنيل، والرافد الثاني هو كلية الصيدلة بجامعة قطر، والرافد الثالث هو كلية كالجاري للتمريض، فالكليات الثلاث أصبحت الآن نبعا رقراقا لمخرجات طبية بشرية سوف تضاف وتوزع على خريطة طبية علاجية أصبحت الآن تشمل كل أرجاء الدولة.

ومن ثم كان استراتيجيا بامتياز أن يترافق مع التوسع في بناء المستشفيات والمراكز الصحية، توفير الكادر الطبي الوطني المتميز الذي يضاهي الأرقى تعليما وتدريبا في العالم، والذي سيكون من بينه في المستقبل الكوادر الطبية القيادية ذات المستوى الأرقى كما هو مأمول.

وفي السياق ذاته - الذي يؤكد على ما توليه الدولة من اهتمام بالإنسان القطري وكفاءاته - قال معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أمس، في افتتاح ملتقى قطر الدولي الثالث لسيدات الأعمال، إن قطر حققت نجاحات هامة في تعزيز مشاركة المرأة وتوسيع دورها في خطط التنمية، من خلال توفير فرص تعليم حديثة بما يضمن رفع مهارات المرأة وتعزيز مشاركتها في كافة المجالات، ومن أهمها برنامج «المرأة في القيادة» الذي يهدف إلى زيادة عدد النساء في المناصب القيادية بنسبة «30» بالمائة.