نجح ميليبول قطر 2012 أن يكون متميزا في عيون كبار الحضور والمشاركين، ويرجع تميزه إلى ميراث هذا المحفل العالمي الأمني الذي ظل يعوِّد زواره عاما بعد آخر بأن العروض في تجدد، وأن المعروضات في تطور يعكس القفزات النوعية التي تتحقق في عالم القرية الصغيرة وفي دنيانا التي تنتج التقنية بشراهة غير مسبوقة، كما أن الجهات القائمة على هذا المعرض مشهود لها بالدأب على مواصلة النجاح من عام إلى آخر.

ولكل ذلك ولغيره أصبح ميليبول قطر معرضا تتسابق على حضوره أعداد هائلة من وزراء الداخلية ومسؤولي الأمن في العالم.

إن قطر التي ترفل في أمن وأمان بفضل السياسات الحكيمة لقيادتنا الرشيدة تقدم في هذا المعرض فيضا من المنجز الأمني العالمي الذي صار يستقطب كل دول العالم من شرقه إلى غربه.

ومن ذلك فقد عكست إشادة سعادة اللواء الركن حمد بن علي العطية رئيس أركان القوات المسلحة، خلال افتتاح ميليبول قطر أمس، النجاح الذي ظلت تحققه دورات ميليبول قطر على مدى السنوات السابقة، وتأكيده أن الدورة التاسعة التي افتتحت، أمس، بمركز قطر للمعارض تعتبر مميزة عن مثيلاتها الماضية، نظرا لزيادة عدد الشركات العالمية المشاركة والمتخصصة في مجال أنظمة الأمن والمساحة المخصصة للعرض.

ومن ذلك فجزيل الشكر لسعادة الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني وزير الدولة للشؤون الداخلية لاهتمامه الكبير بإقامة هذا المعرض والعمل على تطويره في كل دورة يعقد فيها بالدوحة، مما جعل قطر تنجح بامتياز وبإتقان في وضع هذا المعرض المتميز على خريطة أهم المعارض في العالم، وذلك بفضل جهود وزارة الداخلية ورجالها الأكفاء.

لذلك كان افتتاح هذا المعرض، أمس، عرسا كبيرا تشرف به كل من أسهم في لبنة من لبناته، وكل من حرص على إعداده بهذه الصورة المتميزة.