نقل الجيش السوري الحر قيادته المركزية إلى داخل الأراضي المحررة، في سوريا، يكشف أن القتال من أجل الحرية والكرامة، في ذلك البلد الذي تغطيه الانتهاكات الفظيعة والدم، قد دخل مرحلة جديدة، تؤذن لعهد إهلاك النظام الدموي.. ويبشر بالنور.
الجيش الحر، أكد أن هذه الخطوة، تعني أن معركة تحرير دمشق بالكامل، قد بدأت، وهي المعركة التي تتطلب أن تكون القيادة العسكرية، في قلبها: تخطيطا وإدارة.. بل والتحاما مع المقاتلين الأشاوس.
انتهى زمن إدارة الحرب على النظام البائس، من على البعد، إذن.. وهذه النهاية ستزيد المقاتلين- دون أدنى شك- عزيمة، وستزيدهم بذلا، وإصرارا على النصر، ذل – باختصار- لأن قيادتهم العليا، أصبحت جنبهم- جنبا إلى جنب- في الميدان.
بالطبع، هذه المرحلة والتي بدأت تلوح بها في سوريا، بشائر النصر الأكيد، ليست مرحلة سهلة، ذلك لأن النظام الذي أصبح ظهره، إلى الحائط، أصبح مثل الكلب المحاصر.. سيقاتل قتال من هو على حافة الموت.
لن نقول للمقاتلين اصبروا وصابروا، وهم في ساحة الوغى لأكثر من عام، عنوانا أكيدا للصبر والمصابرة، وإنما نقول لهم- وهم الثابتون- النصر في ثبات الجولة الأخيرة.. وما أشرفها جولة تحرير دمشق!