بتدشين وإطلاق موقعها الإلكتروني الجديد على شبكة الإنترنت بواجهة جديدة وتقنيات عالية وخدمات تواكب تطلعات القراء ترسخ جريدة الراية رسالتها وشعارها في عقول وقلوب أبناء الشعب القطري وأبناء الشعوب العربية وتؤكد أنها ستبقى نبضهم وصوتهم الذي لا يخفت ولا يغيب.

الراية منذ صدرت عام "1979"ظلت وفية وستبقى لرسالتها النبيلة وشعارها الذي يجسد رسالتها وهويتها "من قطر إلى العرب ومن العرب إلى العالم".

وهي من خلال النقلة النوعية التي خطتها بمسايرتها أحدث أنواع تكنولوجيا الإعلام الإلكتروني للتواصل مع قرائها وتقديم كل ما هو جديد ومفيد لهم ستظل صوت قطر الذي ينبض بالحب والوفاء وصوت الأمة والمعبر عن أحلامها وطموحاتها وأمانيها.

الراية بموقعها الإلكتروني الجديد الذي يتضمن العديد من الروابط والأقسام الجديدة والتفاعلية صارت أقرب للقارئ فهي تضعه في بؤرة الأحداث، وتتيح له متابعة الحدث لحظة بلحظة بل والتعليق والإضافة عليه فالقارئ أصبح شريكاً فاعلاً ومتفاعلاً مع الأحداث وليس متلقياً فقط.

الإضافة النوعية في موقع الراية الإلكتروني الجديد تتمثل في إنشائها "6" حسابات على موقع التواصل الاجتماعي "Twitter" تأكيداً على التنوع وسهولة الولوج إلى موقعها ، حيث تقدم لهم عبر صفحاتها الإخبارية والرياضية فضلاً عن صفحة الصور المتجددة للأحداث وجبة دسمة تغنيهم عن سواها كما تتيح لهم صفحة الراية " تواصل " التواصل المستمر والدائم مع الصحيفة وتقديم اقتراحاتهم وتطلعاتهم وشكاواهم وطرح أهم القضايا الجماهيرية للنقاش.

خدمة أخرى يقدمها الموقع الإلكتروني لـ الراية تتمثل في صفحة "الراية زمان أول" والتي ستضم العديد من المفاجآت والصور والموضوعات النادرة التي نشرتها الراية عبر تاريخها الممتد من السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي وهي خدمة تراهن أسرة الراية على أنها ستحظى بتصفح ومتابعة كبيرين من قبل قرائها ومحبيها.

أما حساب الراية على صفحة التواصل الاجتماعي" Facebook" والذي يحقق التواصل مع جمهور كبير من مستخدمي أشهر مواقع التواصل فسيحرص على عرض أحدث الأخبار والانفرادات والصور الحصرية لقرائنا الأعزاء .

التجدد والتطور سمة الحياة والنقلة النوعية التي خطتها الراية" رائدة الصحافة المحلية " التي ستظل خفاقة بحب الوطن وخدمته وخدمة مواطنيه هي من أجل القارئ الذي نضعه نصب أعيننا دائماً وأبداً.