من المقرر ان تبدأ اسرائيل خطوة جديدة لتضييق الخناق على نحو ٦٠ الف فلسطيني مقدسي من سكان مخيم شعفاط وذلك باغلاق معبر رأس خميس وابقاء معبر واحد مفتوحا بكل ما يعنيه ذلك من معاناة مرحلية وتهديد مستقبلي بفصل السكان عن القدس نهائيا مثلهم مثل عشرات الالاف الاخرين خلف الجدار في كفر عقب وسميرا ميس ومنطقة قلنديا.
واسرائيل تبدأ حفريات جديدة في منطقة القصور الاموية جنوبي المسجد الاقصى المبارك في اطار المخططات لتهويد المنطقة وتهديد الاقصى نفسه والمكتب الوطني للدفاع عن الارض يؤكدان الممارسات الاستيطانية خلال الشهر الماضي تعد الاخطر في المحافظات الفلسطينية كافة من الخليل جنوبا الى جنين شمالا وبعد الاعتداءات العنصرية المتكررة ضد الفلسطينيين، يؤكد جنود سابقون ان اساءة افراد الجيش الى الاطفال الفلسطينيين هو امر روتيني عادي.
كل العالم ينتقد الاستيطان لكن الاستيطان لا يتوقف، وكل العالم ينتقد الممارسات الاسرائيلية ومساعي التهويد، ولكن الممارسات مستمرة، وحين يحاول بعض المتضامنين المدنيين والسلميين من كل انحاء العالم، الوصول الى الضفة للتضامن يتم منعهم، تماما كما حدث في مطار اللد قبل عدة اشهر والاعتداءات التي رافقت عملية منع الدخول آنذاك، وحين حاولت مجموعة من وزراء خارجية دول عدم الانحياز الوصول الى رام الله لعقد جلسات سلمية حول القضية الفلسطينية منعتهم اسرائيل من الدخول.
وخلاصة القول ان اسرائيل تدير ظهرها للمجتمع الدولي باسره، ولا تعير العرب والمسلمين اي اهتمام ولا تتوقع من هؤلاء جميعا اية خطوات جدية توقفها عند حدها او على الاقل تخفف من ممارساتها.
واذا كانت اجتماعات العرب والمسلمين قد مرت دون حدوث اي تأثير فهل نتوقع شيئا من قمة دول عدم الانحياد المقررة في طهران خلال ايام وهي الدول التي تعاملت معها اسرائيل بعدم الاحترام وعدم الاهتمام.!!!؟؟؟؟
اننا نأمل ذلك وان كنا نشك كثيرا باي تغيير.