يتذكر الأردنيون في هذا اليوم من كل عام بمنتهى الوفاء رحيل باني الأردن الحديث جلالة الملك الحسين.. بعد مسيرة حافلة بالإنجازات على مدى سبعة وأربعين عاماً، عاشها وشعبه الوفي، وهم يعملون من أجل الوطن وإعلاء شأنه ورفعته، ومن أجل الأمة، والدفاع عن حقوقها الثابتة، وقضاياها العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، كيف لا.. وهو وريث الثورة العربية الكبرى ورسالتها في الحرية والوحدة والحياة الكريمة.
لقد تمكن المغفور له الحسين الباني من بناء نهضة وارفة الظلال، وأقام دولة القانون والمؤسسات وقطع الاردنيون في عهده أشواطاً طويلة على طريق التنمية والتطور والتحديث، شملت مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية والعمرانية والعلمية والثقافية وسواها من الميادين.
لقد وصفت جنازة الحسين -طيب الله ثراه- بأنها جنازة العصر، وكانت شهادة عالمية على مكانة الاردن الرفيعة، واعترافاً بحكمة الراحل الكبير.
لقد استطاع جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني منذ ان آلت اليه أمانة المسؤولية، ان ينهض بالوطن، وان يراكم الانجازات التي قام بها الراحل العظيم، فعمل على ترسيخ سيادة القانون والحفاظ على امن الوطن واستقراره وترسيخ وحدته الوطنية وادارة شؤونه في مناخ من النزاهة والعدالة وحسن الإدارة، ومواكبة تحديات العصر، كما استطاع لما يتمتع به من مصداقية عالية لدى زعماء العالم ان يعزز مكانة الأردن، ودوره المحوري في المنطقة، وان يحقق تنمية شاملة، في ظل تضاعف أرقام الصادرات والإنتاج القومي.
لقد تبنى جلالة الملك الإصلاح بمعناه الشامل واعتبر الربيع العربي فرصة للتسريع في انجاز هذا الإصلاح، ومن هنا أطلق الحوار مع كافة ممثلي الفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومع ممثلي الحراك الشعبي والمرأة والشباب، حيث أثمر هذا الحوار المسؤول وفاقاً وطنياً تجسد في التعديلات الدستورية والشروع بإنجاز رزمة من القوانين تمهد للإصلاح السياسي، وبناء أردن الغد.
لقد استطاع جلالة الملك بحكمته، وسداد رأيه ورؤيته الثاقبة والتقاطه نبض الشارع ان يجنب هذا الحمى العربي الكثير من المزالق والمصاعب التي تعاني منها الأقطار المجاورة، فانحاز الى حق الشعوب في المظاهرات السلمية وحقها في التعبير عن آرائها ومطالبها بكل حرية وشفافية، ومن هنا أصبحت التجربة الاردنية مثالاً يحتذى في المنطقة، فخلال عام كامل شهد اكثر من اربعة آلاف مظاهرة واعتصام، لم ترق قطرة دم واحدة، ولم تشهد البلاد أي تعكير لصفو الأمن والنظام، ما يؤكد النهج الحضاري الذي يحرص عليه الحراك الشعبي ويباركه قائد الوطن.
مجمل القول: في يوم الوفاء والبيعة يتذكر الأردنيون عامة تضحيات المغفور له جلالة الملك الحسين وجهاده المتواصل لبناء الأردن العربي.. ويستمطرون شآبيب الرحمة على روحه الطاهرة.. ويعاهدون الله ان يبقوا الأوفياء للملك المعزز عبدالله الثاني، الذي أثبت خلال سنوات حكمه الميمون انه ربان السفينة الماهر، القادر على قيادة الوطن الى بر الأمان، رغم العواصف والرياح العاتية، فأنقذ هذا الحمى بحكمته وسداد رأيه وشجاعته من مصاعب كثيرة, وجعله واحة أمن واستقرار يقصده الاشقاء هرباً من الهجير العربي..
رحم الله الحسين .. وسدد خطى الملك المعزز عبدالله الثاني.
لقد تمكن المغفور له الحسين الباني من بناء نهضة وارفة الظلال، وأقام دولة القانون والمؤسسات وقطع الاردنيون في عهده أشواطاً طويلة على طريق التنمية والتطور والتحديث، شملت مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية والعمرانية والعلمية والثقافية وسواها من الميادين.
لقد وصفت جنازة الحسين -طيب الله ثراه- بأنها جنازة العصر، وكانت شهادة عالمية على مكانة الاردن الرفيعة، واعترافاً بحكمة الراحل الكبير.
لقد استطاع جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني منذ ان آلت اليه أمانة المسؤولية، ان ينهض بالوطن، وان يراكم الانجازات التي قام بها الراحل العظيم، فعمل على ترسيخ سيادة القانون والحفاظ على امن الوطن واستقراره وترسيخ وحدته الوطنية وادارة شؤونه في مناخ من النزاهة والعدالة وحسن الإدارة، ومواكبة تحديات العصر، كما استطاع لما يتمتع به من مصداقية عالية لدى زعماء العالم ان يعزز مكانة الأردن، ودوره المحوري في المنطقة، وان يحقق تنمية شاملة، في ظل تضاعف أرقام الصادرات والإنتاج القومي.
لقد تبنى جلالة الملك الإصلاح بمعناه الشامل واعتبر الربيع العربي فرصة للتسريع في انجاز هذا الإصلاح، ومن هنا أطلق الحوار مع كافة ممثلي الفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومع ممثلي الحراك الشعبي والمرأة والشباب، حيث أثمر هذا الحوار المسؤول وفاقاً وطنياً تجسد في التعديلات الدستورية والشروع بإنجاز رزمة من القوانين تمهد للإصلاح السياسي، وبناء أردن الغد.
لقد استطاع جلالة الملك بحكمته، وسداد رأيه ورؤيته الثاقبة والتقاطه نبض الشارع ان يجنب هذا الحمى العربي الكثير من المزالق والمصاعب التي تعاني منها الأقطار المجاورة، فانحاز الى حق الشعوب في المظاهرات السلمية وحقها في التعبير عن آرائها ومطالبها بكل حرية وشفافية، ومن هنا أصبحت التجربة الاردنية مثالاً يحتذى في المنطقة، فخلال عام كامل شهد اكثر من اربعة آلاف مظاهرة واعتصام، لم ترق قطرة دم واحدة، ولم تشهد البلاد أي تعكير لصفو الأمن والنظام، ما يؤكد النهج الحضاري الذي يحرص عليه الحراك الشعبي ويباركه قائد الوطن.
مجمل القول: في يوم الوفاء والبيعة يتذكر الأردنيون عامة تضحيات المغفور له جلالة الملك الحسين وجهاده المتواصل لبناء الأردن العربي.. ويستمطرون شآبيب الرحمة على روحه الطاهرة.. ويعاهدون الله ان يبقوا الأوفياء للملك المعزز عبدالله الثاني، الذي أثبت خلال سنوات حكمه الميمون انه ربان السفينة الماهر، القادر على قيادة الوطن الى بر الأمان، رغم العواصف والرياح العاتية، فأنقذ هذا الحمى بحكمته وسداد رأيه وشجاعته من مصاعب كثيرة, وجعله واحة أمن واستقرار يقصده الاشقاء هرباً من الهجير العربي..
رحم الله الحسين .. وسدد خطى الملك المعزز عبدالله الثاني.