يحتفل الأردنيون والأمة كلها اليوم بالعيد الخمسين لميلاد قائد الوطن، وحادي الركب.. راعي مسيرة العطاء والانجاز، جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي جعل من هذا الحمى العربي نموذجا في الأمن والاستقرار، والحرية والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، وحماية حقوق الإنسان.. والاصلاح الشامل.
لقد استطاع جلالة الملك بعطائه اللامحدود، واخلاصه لوطنه وأمته ان يبني نهضة وارفة الظلال في كافة الميادين.. رغم قلة الموارد وشح الامكانات، فأصبح الأردن مثالا يحتذى في قوة الارادة، ومضاء العزيمة تهفو إليه قلوب الملايين من أبناء الأمة، يقصدونه للاستشفاء في مستشفياته، حيث استطاع ان يبني نهضة صحية وعلاجية تضاهي مثيلاتها في أوروبا وأمريكا، أو التعلم في جامعاته، التي تجاوز عددها العشرين جامعة، تضم خيرة الكفاءات، والتخصصات، ومثار تقدير العالم كله.
لقد رهن جلالته نفسه لخدمة وطنه وأمته، وتوفير العيش الكريم للمواطنين، واطفاء رمضاء الحاجة للفقراء والمحتاجين مؤكدا في كل خطاباته وسياساته بان الإنسان الأردني هو ثروة الأردن الحقيقية، وهو غاية التنمية وهو وسيلتها، فأصدر توجيهاته لكافة الحكومات بضرورة توفير العيش الأفضل للمواطنين، وتحسين مستوى معيشتهم، وتوسيع قاعدة الطبقة الوسطى وحماية الطبقة الفقيرة، التي تشكل أولوية قصوى لجلالته.
ومن هنا فقد شهد الأردن وفي عهد جلالته الميمون تطورات مهمة في المجالات الاقتصادية تمثلت بتعديل الانظمة وقوانين الاستثمار وتوقيع اتفاقيات عربية ودولية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، ما أدى الى تحقيق نسب نمو مرتفعة، وتعزيز الاستقرار المالي والنقدي، وتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الوطنية.
لقد انحاز جلالة الملك إلى الربيع العربي واعتبر هذا الحدث مناسبة للتسريع في انجاز الاصلاح الشامل، كسبيل وحيد للعبور بالوطن الى المستقبل الموعود، ومن هنا قاد جلالته حوارا وطنيا مع كافة ممثلي الفعاليات السياسية والاقتصادية، ادى الى وفاق وطني.. ترجم الى اجراء تعديلات في الدستور تؤكد على فصل السلطات الثلاث.. وتقديس الحرية الشخصية، وانشاء محكمة دستورية، وهيئة مستقلة للاشراف على الانتخابات وصولا الى تداول السلطة..
لقد جعل جلالة الملك من التحديات التي تواجه الأردن فرصا لتعزيز مستقبله مؤكدا في كل ذلك ضرورة التصدي للفساد والمفسدين الذين شوهوا صورة هذا الحمى الناصعة، مشيرا وبكل صراحة أن لا احد فوق القانون، ولا احد بعيدا عن المساءلة.. ما أدى الى تحويل ملفات مهمة إلى القضاء واخرى على الطريق لمحاسبة المتهمين والمقصرين الذين استغلوا الوظيفة العامة للاثراء غير المشروع.
جلالة الملك وهو الوارث للثورة العربية الكبرى ورسالتها الخالدة في الحرية والاستقلال والوحدة.. يعمل مخلصا من وحي شرعيته الدينية والتاريخية على حل القضية الفلسطينية حلا عادلا يعيد للشعب الشقيق حقوقه الوطنية والتاريخية المشروعة وخاصة قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مؤكدا وبجسارة القائد الذي لا يخذل أمته وشعبه بان لا حل ولا استقرار في المنطقة بدون اقامة هذه الدولة، وانهاء معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق.
مجمل القول: يحق للأردنيين ان يفخروا ويعتزوا بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.. بحكمته وشجاعته وصواب رأيه، واخلاصه، وقد استطاع وبهمة القادة العظام ان يوصل سفينة الوطن الى بر النجاة، رغم شدة العواصف والرياح، وان يجعل من الأردن واحة أمن في منطقة تمور بالزلازل والفتن والبراكين.. وان يحقق نهضة وارفة تهفو لها قلوب الامة رغم قلة الموارد... وشح الامكانات.. انه الرائد الذي رهن نفسه لخدمة وطنه وشعبه.
لقد قال فصدق، وعاهد فاوفى العهد.
وكل عام والوطن وقائد الوطن بخير.
لقد استطاع جلالة الملك بعطائه اللامحدود، واخلاصه لوطنه وأمته ان يبني نهضة وارفة الظلال في كافة الميادين.. رغم قلة الموارد وشح الامكانات، فأصبح الأردن مثالا يحتذى في قوة الارادة، ومضاء العزيمة تهفو إليه قلوب الملايين من أبناء الأمة، يقصدونه للاستشفاء في مستشفياته، حيث استطاع ان يبني نهضة صحية وعلاجية تضاهي مثيلاتها في أوروبا وأمريكا، أو التعلم في جامعاته، التي تجاوز عددها العشرين جامعة، تضم خيرة الكفاءات، والتخصصات، ومثار تقدير العالم كله.
لقد رهن جلالته نفسه لخدمة وطنه وأمته، وتوفير العيش الكريم للمواطنين، واطفاء رمضاء الحاجة للفقراء والمحتاجين مؤكدا في كل خطاباته وسياساته بان الإنسان الأردني هو ثروة الأردن الحقيقية، وهو غاية التنمية وهو وسيلتها، فأصدر توجيهاته لكافة الحكومات بضرورة توفير العيش الأفضل للمواطنين، وتحسين مستوى معيشتهم، وتوسيع قاعدة الطبقة الوسطى وحماية الطبقة الفقيرة، التي تشكل أولوية قصوى لجلالته.
ومن هنا فقد شهد الأردن وفي عهد جلالته الميمون تطورات مهمة في المجالات الاقتصادية تمثلت بتعديل الانظمة وقوانين الاستثمار وتوقيع اتفاقيات عربية ودولية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، ما أدى الى تحقيق نسب نمو مرتفعة، وتعزيز الاستقرار المالي والنقدي، وتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الوطنية.
لقد انحاز جلالة الملك إلى الربيع العربي واعتبر هذا الحدث مناسبة للتسريع في انجاز الاصلاح الشامل، كسبيل وحيد للعبور بالوطن الى المستقبل الموعود، ومن هنا قاد جلالته حوارا وطنيا مع كافة ممثلي الفعاليات السياسية والاقتصادية، ادى الى وفاق وطني.. ترجم الى اجراء تعديلات في الدستور تؤكد على فصل السلطات الثلاث.. وتقديس الحرية الشخصية، وانشاء محكمة دستورية، وهيئة مستقلة للاشراف على الانتخابات وصولا الى تداول السلطة..
لقد جعل جلالة الملك من التحديات التي تواجه الأردن فرصا لتعزيز مستقبله مؤكدا في كل ذلك ضرورة التصدي للفساد والمفسدين الذين شوهوا صورة هذا الحمى الناصعة، مشيرا وبكل صراحة أن لا احد فوق القانون، ولا احد بعيدا عن المساءلة.. ما أدى الى تحويل ملفات مهمة إلى القضاء واخرى على الطريق لمحاسبة المتهمين والمقصرين الذين استغلوا الوظيفة العامة للاثراء غير المشروع.
جلالة الملك وهو الوارث للثورة العربية الكبرى ورسالتها الخالدة في الحرية والاستقلال والوحدة.. يعمل مخلصا من وحي شرعيته الدينية والتاريخية على حل القضية الفلسطينية حلا عادلا يعيد للشعب الشقيق حقوقه الوطنية والتاريخية المشروعة وخاصة قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مؤكدا وبجسارة القائد الذي لا يخذل أمته وشعبه بان لا حل ولا استقرار في المنطقة بدون اقامة هذه الدولة، وانهاء معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق.
مجمل القول: يحق للأردنيين ان يفخروا ويعتزوا بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.. بحكمته وشجاعته وصواب رأيه، واخلاصه، وقد استطاع وبهمة القادة العظام ان يوصل سفينة الوطن الى بر النجاة، رغم شدة العواصف والرياح، وان يجعل من الأردن واحة أمن في منطقة تمور بالزلازل والفتن والبراكين.. وان يحقق نهضة وارفة تهفو لها قلوب الامة رغم قلة الموارد... وشح الامكانات.. انه الرائد الذي رهن نفسه لخدمة وطنه وشعبه.
لقد قال فصدق، وعاهد فاوفى العهد.
وكل عام والوطن وقائد الوطن بخير.