ركز جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال زيارته الاخيرة لواشنطن، ومباحثاته مع الرئيس اوباما، واركان ادارته، ورؤساء لجان الكونجرس، على ضرورة حل الدولتين، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشريف، كسبيل وحيد لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة، وتحريرها من الارتهان للخوف والارهاب والقرصنة.
تركيز جلالة الملك هذا، يؤكد انحيازه للسلام الشامل والعادل، وتمسكه بثوابت الامة، وفي مقدمتها دعم ومساندة الشعب الشقيق، وحقه في اقامة دولته المستقلة، على ترابه الوطني، وعودة اللاجئين وفقا للقرار 194 .
قائد الوطن في تصريحاته الصحفية لكبريات الصحف والمحطات التلفزيونية الامريكية، ارسل عدة رسائل للادارة الامريكية، وللرأي العام الامريكي، بضرورة العمل لانجاز حل الدولتين، فلا امن ولا استقرار في المنطقة الا باقامة الدولة الفلسطينية، والتي هي مطلب الشعب العربي بعامة، ونذكر في هذا الصدد، بان المبادرة العربية التي وافقت عليها القمة العربية ببيروت 2002 تتضمن حل الدولتين، وتضمن لاسرائيل الامن والاستقرار واعتراف 57 دولة اسلامية عضوا في الامم المتحدة.
ورغم انحياز الدول العربية للسلام الشامل، الا ان العدو الصهيوني لم يقم باية مبادرة تشي، بانه موافق على شروط واشتراطات السلام، وبقي مصرا على مواقفه وسياساته العدوانية، وفي مقدمتها مواصلة الاستيطان، رافضا التقيد بخريطة الطريق، وتفاهمات انا بوليس، وبيانات “الرباعية” التي تدعو الى عدم اتخاذ اية اجراءات احادية، وفي مقدمتها الاستيطان، مستغلا المفاوضات لتكريس الامر الواقع، وتهويد القدس، وتحويلها الى مدينة يهودية، وهو ما حذر منه جلالة الملك، معتبرا ان استمرار هذا النهج الصهيوني، من شأنه نسف المفاوضات، والاجهاز على العملية السلمية، والعودة بالصراع الى المربع الاول.
لقد بذل الاردن مساعي حميدة، كانت ولا تزال محل اعجاب وتثمين الادارة الامريكية والاتحاد الاوروبي وكافة الاطراف المعنية بالعملية السلمية، وهو يعمل على كسر الجمود في المفاوضات، من خلال عقد لقاءات بين المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين، لاستكشاف سبل العودة للمفاوضات وفق سقف زمني محدد ومرجعيات معتمدة، تفضي الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
مجمل القول: تحتل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعلى التراب الوطني الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشريف، مركزا متقدما على اجندة جلالة الملك وفي الاستراتيجية الوطنية الاردنية، وقد ظهر ذلك واضحا بيّنا، خلال زيارته الاخيرة لواشنطن، ما يؤكد ان قيام هذه الدولة هو مصلحة اردنية، وشرط رئيس لحل القضية الفلسطينية، وتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة.
تركيز جلالة الملك هذا، يؤكد انحيازه للسلام الشامل والعادل، وتمسكه بثوابت الامة، وفي مقدمتها دعم ومساندة الشعب الشقيق، وحقه في اقامة دولته المستقلة، على ترابه الوطني، وعودة اللاجئين وفقا للقرار 194 .
قائد الوطن في تصريحاته الصحفية لكبريات الصحف والمحطات التلفزيونية الامريكية، ارسل عدة رسائل للادارة الامريكية، وللرأي العام الامريكي، بضرورة العمل لانجاز حل الدولتين، فلا امن ولا استقرار في المنطقة الا باقامة الدولة الفلسطينية، والتي هي مطلب الشعب العربي بعامة، ونذكر في هذا الصدد، بان المبادرة العربية التي وافقت عليها القمة العربية ببيروت 2002 تتضمن حل الدولتين، وتضمن لاسرائيل الامن والاستقرار واعتراف 57 دولة اسلامية عضوا في الامم المتحدة.
ورغم انحياز الدول العربية للسلام الشامل، الا ان العدو الصهيوني لم يقم باية مبادرة تشي، بانه موافق على شروط واشتراطات السلام، وبقي مصرا على مواقفه وسياساته العدوانية، وفي مقدمتها مواصلة الاستيطان، رافضا التقيد بخريطة الطريق، وتفاهمات انا بوليس، وبيانات “الرباعية” التي تدعو الى عدم اتخاذ اية اجراءات احادية، وفي مقدمتها الاستيطان، مستغلا المفاوضات لتكريس الامر الواقع، وتهويد القدس، وتحويلها الى مدينة يهودية، وهو ما حذر منه جلالة الملك، معتبرا ان استمرار هذا النهج الصهيوني، من شأنه نسف المفاوضات، والاجهاز على العملية السلمية، والعودة بالصراع الى المربع الاول.
لقد بذل الاردن مساعي حميدة، كانت ولا تزال محل اعجاب وتثمين الادارة الامريكية والاتحاد الاوروبي وكافة الاطراف المعنية بالعملية السلمية، وهو يعمل على كسر الجمود في المفاوضات، من خلال عقد لقاءات بين المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين، لاستكشاف سبل العودة للمفاوضات وفق سقف زمني محدد ومرجعيات معتمدة، تفضي الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
مجمل القول: تحتل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعلى التراب الوطني الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشريف، مركزا متقدما على اجندة جلالة الملك وفي الاستراتيجية الوطنية الاردنية، وقد ظهر ذلك واضحا بيّنا، خلال زيارته الاخيرة لواشنطن، ما يؤكد ان قيام هذه الدولة هو مصلحة اردنية، وشرط رئيس لحل القضية الفلسطينية، وتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة.