مزيد من مشروعات التنمية الوطنية

في الوقت الذي تتواصل فيه جهود التنمية الوطنية في كل المجالات، وفي جميع محافظات السلطنة، من اجل تحقيق الاهداف التي حددها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه - وفي مقدمتها تحقيق حياة افضل واكثر سعادة للمواطن العماني اينما كان على امتداد ارض عمان الطيبة، فان العديد من المشروعات تم انجازها، كما يتم العمل على الاعداد لعدد منها من اجل البدء فيها، ليس فقط في مجالات الصحة والتعليم والتدريب والسياحة والطيران والكهرباء والمياه وغيرها من المجالات، وهي عديدة وكثيرة، ولكن ايضا في مجال الطرق والمواصلات، وما يقوم به مجلس المناقصات في هذا المجال على جانب كبير من الاهمية.

ومع الوضع في الاعتبار ان السلطنة شهدت على امتداد العقود الاربعة الماضية انشاء واحدة من افضل شبكات الطرق في المنطقة واكثرها تطورا، وهي شبكة طرق بدأت من الصفر في الواقع، فان وزارة النقل والاتصالات تعمل بجهد متواصل من اجل الامتداد بشبكة الطرق العمانية الى اوسع مدى ممكن، والربط بين مختلف المحافظات والمدن والقرى والتجمعات السكنية بطرق حديثة ومناسبة ايضا لحجم وكثافة الحركة المرورية عليها الان وفي المستقبل كذلك.

 خاصة وانه من المعروف، على نطاق واسع، ان الطرق الحديثة وشبكات المواصلات، والاتصالات المتطورة ، هي من اهم عناصر التنمية والتطوير الاقتصادي والاجتماعي، نظرا لان الطرق ووسائل الاتصال الحديثة من شأنها ان تسهم في تحقيق مزيد من الاتصال والانتقال والتبادل التجاري وتعزيز حركة الاسواق بين المحافظات والمدن العمانية، فضلا عن تسهيل حركة انتقال السكان والتواصل الاجتماعي بين الاسر والافراد على مدار الساعة.

وفي حين يجري العمل على قدم وساق في مشروعات عديدة في المطارات والموانئ العمانية، في عدد من المحافظات، فان الاتفاقيات الخمس التي وقعها معالي الدكتور احمد بن محمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات امس الاول بتكلفة اجمالية تزيد على 264 مليونا و317 الف ريال عماني هي بالتأكيد واحدة من الاتفاقيات الهامة على صعيد تعزيز شبكة الطرق العمانية في عدد من محافظات السلطنة، حيث تشمل الجزأين الاول والثاني من المرحلة الاولى لمشروع ازدواجية طريق بدبد ـ صور، ومشروع انشاء طريق عيدم ـ هرويب بمحافظة ظفار، وتصميم وتنفيذ مشروع طريق الآجال «بوه تقاطع بوه» حلبان بمحافظة جنوب الباطنة.

 وتصميم وانشاء طريق من الطريف بولاية المصنعة الى جما بولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة ايضا، ومن شأن هذه المشروعات بعد اتمامها تسهيل الحركة للمواطنين والتجارة بين محافظات السلطنة، مع الحد قدر الامكان من اعداد الحوادث المرورية المتزايدة في السلطنة، والتي تسعى شرطة عمان السلطانية الى الحد منها بكل السبل الممكنة، بما في ذلك الاسهام في زيادة الوعي بمخاطر الحوادث المرورية، وما يترتب عليها من خسائر بشرية ومادية تنعكس في النهاية على المواطن العماني
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات