يجيء إعلان وزير داخلية العدو الصهيوني «ايلي يشاي» عن بناء مليون وحدة سكنية في القدس والضفة الغربية المحتلة خلال العشر سنوات المقبلة، بمثابة نسف للعملية السلمية من جذورها، وتأكيد لنوايا العدو.. وأهدافه بالاستيلاء على الارض الفلسطينية، وتهويد القدس، وفرض الحكم الذاتي على الشعب الفلسطيني.
قرار حكومة العدو هذا أسقط ورقة التوت، والقناع الذي حاول المحتلون العنصريون ان يخدعوا به العالم طويلاً، ويفسر أسباب رفضه لقرارات الامم المتحدة، وللرؤية الدولية، بوقف الاستيطان، ومقاومته قيام دولة فلسطينية على كافة الاراضي المحتلة، وفي حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشريف.
تمسك العدو بالاستيطان وعلى كامل الارض المحتلة وتهويد القدس، يعني بصريح العبارة انه لا يزال يعتبر ان الضفة الغربية «يهودا والسامرة» جزءاً لا يتجزأ من الكيان الصهيوني، وهذا في تقديرنا يسلط الاضواء، ويكشف حقيقة مقاومة عصابات الاحتلال للقرارات الدولية، فهذه القرارات تعتبر الضفة الغربية والقدس وغزة أراضي محتلة، وتدعو اسرائيل الى الانسحاب منها بموجب القرارين 242 و338، كما ان معاهدة جنيف الرابعة تحظر أي تغيير ديمغرافي أو جغرافي في الارض المحتلة، وهذا هو سبب ادانة المجتمع الدولي، لاجراءات العدو، وخاصة جرائم التطهير العرقي التي قارفها ويقارفها في القدس، من حيث هدم المنازل والمباني الوقفية، وتجريف المقابر، واقامة الكنس والبؤر الاستيطانية داخل الاحياء العربية، لتنفيذ مخططاته بتحويل المدينة الى «جيتو» يهودي على غرار «جيتو» وارسو في القرن التاسع عشر.
وفي هذا السياق لا بد من التأكيد على موقف الاردن، وحديثي جلالة الملك للواشنطن بوست والرأي الكويتية، ومباحثاته مع عدد من المسؤولين على هامش اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي، إذ أعرب عن تشاؤمه من الوضع في المنطقة، في ضوء رفض العدو الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، مؤكداً جلالته ان ما تقوم به اسرائيل لا يتناسب مع حل الدولتين, في ضوء اصرارها على استمرار الاستيطان، مشيرا وبكل وضوح ان استقرار الشرق الاوسط، مرتبط بتحقيق السلام وباقامة الدولة الفلسطينية، وهذا يفرض على المجتمع الدولي وخاصة واشنطن بصفتها الحليف الاستراتيجي لاسرائيل، التقاط اللحظة الحاسمة والعمل لاجبارها على الالتزام بشروط واشتراطات السلام، وفي مقدمتها وقف الاستيطان، لنزع فتيل الانفجار، وترميم مصداقيتها والحفاظ على مصالحها في المنطقة.
مجمل القول : ان هيستيريا الاستيطان التي تعم الارض الفلسطينية المحتلة من أقصاها الى أقصاها، تؤكد ان العدو الصهيوني ليس معنياً بالسلام، ولا بالاستقرار والامن في المنطقة، وانما هو معني بفرض مخططاته العدوانية التهويدية، ما يفرض على الدول الشقيقة والسلطة الفلسطينية اتخاذ الاجراءات الفاعلة لوقف هذا العبث الصهيوني، باعادة الصراع الى المربع الاول، كسبيل وحيد للجم العدوان الصهيوني وانقاذ الاهل وتحرير القدس، فقد بلغ السيل الزبى.
«وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ» ... صدق الله العظيم.
قرار حكومة العدو هذا أسقط ورقة التوت، والقناع الذي حاول المحتلون العنصريون ان يخدعوا به العالم طويلاً، ويفسر أسباب رفضه لقرارات الامم المتحدة، وللرؤية الدولية، بوقف الاستيطان، ومقاومته قيام دولة فلسطينية على كافة الاراضي المحتلة، وفي حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشريف.
تمسك العدو بالاستيطان وعلى كامل الارض المحتلة وتهويد القدس، يعني بصريح العبارة انه لا يزال يعتبر ان الضفة الغربية «يهودا والسامرة» جزءاً لا يتجزأ من الكيان الصهيوني، وهذا في تقديرنا يسلط الاضواء، ويكشف حقيقة مقاومة عصابات الاحتلال للقرارات الدولية، فهذه القرارات تعتبر الضفة الغربية والقدس وغزة أراضي محتلة، وتدعو اسرائيل الى الانسحاب منها بموجب القرارين 242 و338، كما ان معاهدة جنيف الرابعة تحظر أي تغيير ديمغرافي أو جغرافي في الارض المحتلة، وهذا هو سبب ادانة المجتمع الدولي، لاجراءات العدو، وخاصة جرائم التطهير العرقي التي قارفها ويقارفها في القدس، من حيث هدم المنازل والمباني الوقفية، وتجريف المقابر، واقامة الكنس والبؤر الاستيطانية داخل الاحياء العربية، لتنفيذ مخططاته بتحويل المدينة الى «جيتو» يهودي على غرار «جيتو» وارسو في القرن التاسع عشر.
وفي هذا السياق لا بد من التأكيد على موقف الاردن، وحديثي جلالة الملك للواشنطن بوست والرأي الكويتية، ومباحثاته مع عدد من المسؤولين على هامش اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي، إذ أعرب عن تشاؤمه من الوضع في المنطقة، في ضوء رفض العدو الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، مؤكداً جلالته ان ما تقوم به اسرائيل لا يتناسب مع حل الدولتين, في ضوء اصرارها على استمرار الاستيطان، مشيرا وبكل وضوح ان استقرار الشرق الاوسط، مرتبط بتحقيق السلام وباقامة الدولة الفلسطينية، وهذا يفرض على المجتمع الدولي وخاصة واشنطن بصفتها الحليف الاستراتيجي لاسرائيل، التقاط اللحظة الحاسمة والعمل لاجبارها على الالتزام بشروط واشتراطات السلام، وفي مقدمتها وقف الاستيطان، لنزع فتيل الانفجار، وترميم مصداقيتها والحفاظ على مصالحها في المنطقة.
مجمل القول : ان هيستيريا الاستيطان التي تعم الارض الفلسطينية المحتلة من أقصاها الى أقصاها، تؤكد ان العدو الصهيوني ليس معنياً بالسلام، ولا بالاستقرار والامن في المنطقة، وانما هو معني بفرض مخططاته العدوانية التهويدية، ما يفرض على الدول الشقيقة والسلطة الفلسطينية اتخاذ الاجراءات الفاعلة لوقف هذا العبث الصهيوني، باعادة الصراع الى المربع الاول، كسبيل وحيد للجم العدوان الصهيوني وانقاذ الاهل وتحرير القدس، فقد بلغ السيل الزبى.
«وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ» ... صدق الله العظيم.