كانت قطر وستظل تدعم وبقوة قضية الأمة وهي القضية الفلسطينية إيمانا منها بأن هذا الدعم هو فرض عين وواجب يفرضه انتماؤها الإسلامى والعربي .
إن قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى قامت ومازالت تقوم بتقديم دعم كبير ومؤثر وفعال في توجه القيادة الفلسطينية إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في المنظمة الدولية ، وتأييد كل الخطوات التي تقوم بها السلطة لتحقيق هذا الإنجاز البالغ الأهمية بالنسبة للشعب الفلسطيني.
كلمة سموالأمير التي ألقاها في الدورة الـ 66 للجمعية العامة والتي ناشد فيها جميع الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة أن يستمعوا لصوت الحق وأن يستجيبوا لطلب الفلسطينيين المشروع بدولة فلسطينية كاملة العضوية في المنظمة أسوة بغيرهم من شعوب العالم ليُمهدوا بذلك السبيل لتحقيق السلام في المنطقة تعكس وتجسد إحساسه بالهم العربي وإيمانه بقضايا أمته ووضعها على قائمة اهتمامات العالم رغبة منه في الحل وسعياً من سموه لإحلال السلام الشامل والعادل في المنطقة .
لقد جاءت كلمة سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى في المؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية الذي بدأ أعماله في طهران أمس كاشفة وشارحة لهذه الحقيقة ومؤكدة أن قطر وتحت قيادة سمو الأمير المفدى لا تتأخر عن المشاركة في أي دعم يصل بالقضية الفلسطينية لمسارها الأخير والسعيد .
رئيس مجلس الشورى أصاب كبد الحقيقة عندما أكد أن انعقاد المؤتمر يأتي والإخوة في فلسطين يعانون من وحشية الاحتلال الإسرائيلي ضدهم من قتل وحصار وترويع للمواطنين العزل وتدمير المنشآت والبنية التحتية وبناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري والعمل على تهويد مدينة القدس مخالفا بذلك كل القرارات الدولية .
سعادته جدد رأي قطر على أن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم ووقف بناء المستوطنات وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ، وقيام دولته المستقلة فوق ترابه الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف هو الضمانة الوحيدة لسيادة السلام في منطقة الشرق الأوسط .
إن قطر تؤمن أن السلام العادل والدائم في المنطقة لن يتحقق إلا بانصياع إسرائيل لإرادة المجتمع الدولي والتزامها بقرارات الشرعية الدولية .
ولذك طالبت أمام المؤتمر المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتحرك للوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني ودعمه لنيل حقوقه المشروعة وإنهاء الحصار الجائر على قطاع غزة وتأييد مطلب سلطته الوطنية بقبول فلسطين دولة كاملة العضوية في منظمة الأمم المتحدة .
قطر لن تتوقف عن دعم قضايا أمتها ولن يخلو أي محفل أو منتدى أو مؤتمر دولي من دور لها يعلو بمصالح هذه الأمة ويحقق لها السلام والتنمية والرخاء.